يشهد قطاع استثمارات التجزئة في مصر توسعات ملحوظة، باعتباره واحدًا من أكبر القطاعات المدرّة للربح في الدولة؛ لاستهدافه الطبقة الاستهلاكية.
ووقعت مصر مؤخرًا عدة بروتوكولات للتعاون مع الشركات والسلاسل التجارية العالمية لبدء التوسع والانتشار في مصر، حيث تم الاتفاق مع شركة كازيون الغذائية العالمية لإقامة 65 سلسلة تجارية في 16 محافظة خلال العام الجاري، بالإضافة إلى تشغيل أول فرع من «لولو ماركت» أحد الاستثمارات الإماراتية في مصر، والذي يستهدف استثمارات بنحو 3 مليارات جنيه خلال 3 سنوات قادمة.
زيادة الاستهلاك
ووفقًا لرئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لتنمية الفرنشايز (تجارة التجزئة) في مصر طارق توفيق، فإن القطاع يلقى رواجًا واسعًا بسبب زيادة الاستهلاك، فضلًا عن توافر العمالة وانخفاض ثمنها بالمقارنة مع العمالة في الدول الأخرى. مضيفًا أن مصر تعتبر سوقًا واسعًا جاذبًا لكل استثمارات التجزئة في العالم؛ لارتفاع كثافتها السكانية وبالتالي ارتفاع الاستهلاك فيها.
وأشار لـ«البيان الاقتصادي» إلى أن قطاع التجزئة يعتبر فرصة جيدة يجب على الحكومة استغلاله ودعم زيادة الاستثمارات فيه؛ لأنه يوفر العديد من فرص العمل الجديدة للأفراد، بالإضافة إلى أن قطاع الصناعات يشهد تراجعًا، وبالتالي وجود بطالة ناتجة عن توقف تلك الصناعات يجب تشغيلها في قطاعات أخرى. وتعاني مصر من إهدار العديد من مواردها نتيجة النقص في قطاع تجارة التجزئة، فمثلًا: يفقد القطاع الزراعي حوالي 40% من حجم الإنتاج؛ نتيجة عدم وجود منافذ لبيعه وتسويقه.