صعدت أسعار العقود الآجلة للنفط الأميركي أمس الأول وصعدت عقود الخام الأميركي الخفيف تسليم يوليو 18 سنتاً لتسجل عند التسوية 102.66 دولار للبرميل بعد أن كانت قفزت في وقت سابق من الجلسة إلى 103.07 دولارات.
وفي بورصة البترول الدولية بلندن تراجعت عقود خام القياس الأوروبي مزيج برنت 18 سنتاً لتسجل عند التسوية 108.61 دولارات للبرميل مع انحسار التوترات في أوكرانيا.
وكان النزاع بين كييف وموسكو قد عزز أسعار برنت بسبب مخاوف من أنه قد يقوض صادرات النفط من روسيا أكبر منتج في العالم.
وقال مارك كينان رئيس بحوث السلع لاسيا في سوسيتيه جنرال «التوتر بين روسيا وأوكرانيا تراجع نوعاً ما بعد الانتخابات الأوكرانية».
وقال مسؤول فرنسي إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني المنتخب بيترو بوروشينكو، أجريا أول محادثات مباشرة بينهما يوم الجمعة على هامش احتفالات في فرنسا وناقشا اتفاقاً محتملاً لوقف إطلاق النار في أوكرانيا.
محادثات الغاز
وقال مسؤول بالحكومة الأوكرانية إن البلدين سيستأنفان أيضاً الأسبوع الحالي محادثات لتسوية نزاع حول أسعار الغاز، وإن كييف تدرس تسديد ديون مستحقة عن إمدادات الغاز الروسي إليها العام الماضي. وخلال التعاملات أمس الأول ارتفعت أسعار مزيج برنت خام القياس الأوروبي فوق 109 دولارات للبرميل مدعومة بالتفاؤل بانتعاش النمو الاقتصادي والطلب على الوقود بدعم التحفيز النقدي في منطقة اليورو.
وأطلق البنك المركزي الأوروبي الخميس الماضي سلسلة إجراءات لضخ السيولة في اقتصاد منطقة اليورو الضعيف.
السيولة الاضافية
وقال كارستين فريتش الخبير لدى كومرتسبنك «السيولة الإضافية قد تعني توجيه مزيد من الأموال إلى (الاستثمار في) النفط. الموجة العالية ترفع كل القوارب».
وزاد سعر عقود مزيج برنت 26 سنتاً إلى 109.05 دولارات للبرميل في فترة من التعاملات وارتفع سعر العقود الآجلة للنفط الأميركي الخام سنتين فقط إلى 102.50 دولار للبرميل.
تعاملات متقلبة
وارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت وتعافى الخام الأميركي من معظم خسائره في جلسة تعاملات متقلبة الخميس الماضي مع توقع المستثمرين تنامي الطلب على النفط في أوروبا.
ولقي النفط دعماً أيضاً من تعافي اليورو من خسائره الأولية التي أعقبت قرار خفض أسعار الفائدة في اوروبا إلى مستويات قياسية وإعلانه إجراءات إضافية للتيسير النقدي. وقال محللون إن تعليقات أدلى بها ماريو دراجي رئيس المركزي الأوروبي في مؤتمر صحافي عقب قرار خفض الفائدة، عززت الرأي القائل بأن هذه الخطوات ستجعل الاقتصاد في منطقة اليورو أكثر قوة وسينعكس ذلك في الطلب على الطاقة.
ضغوط
وتعافى خام برنت من أدنى مستوياته في 3 أسابيع، في حين تعافى الخام الأميركي من أدنى مستوياته في أسبوعين والتي كان هبط إليها عقب إعلان المركزي الأوروبي.
ويتعرض النفط المقوم بالدولار لضغوط عندما ترتفع العملة الأميركية لأنه يصبح أكثر تكلفة على حائزي العملات الأخرى.
وأنهت عقود برنت جلسة التداول مرتفعة 39 سنتاً لتسجل عند التسوية 108.79 دولارات للبرميل، بعد أن كانت هبطت في وقت سابق من الجلسة إلى 107.77 دولارات وهو أدنى مستوى لها منذ التاسع من مايو. وسجلت عقود خام القياس الأميركي 102.48 دولار عند التسوية أمس الاول منخفضة 16 سنتاً، بعد أن سجلت أثناء الجلسة 101.60 دولار ..
وهو أدنى مستوى لها منذ 16 مايو. وبلغ الفارق بين أسعار الخامين القياسيين 6.31 دولارات عند الإغلاق بعد أن ضاق أثناء الجلسة إلى 5.61 دولارات وهو الأدنى منذ 15 أبريل. وفي الشهر الماضي دفعت التوترات السياسية برنت للصعود فوق 111 دولاراً للبرميل لكن الأسعار تراجعت حوالي 3% منذ ذلك الحين.
23 مليار دولار واردات ألمانيا النفطية في 4 أشهر
بلغت فاتورة واردات ألمانيا من النفط الخام في الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام 17.5 مليار يورو (23.8 مليار دولار) بانخفاض قدره 6.9 % عن الفترة نفسها من العام الماضي. وأظهرت بيانات أصدرها مكتب التجارة الخارجية الألماني، أن إمدادات النفط الروسية شكلت 36.8 % من إجمالي واردات ألمانيا في الفترة من يناير إلى نهاية أبريل، في حين شكلت الإمدادات البريطانية والنرويجية من بحر الشمال 29.2 %، والإمدادات من أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك 14.8 %.