أغلق مؤشرا داو جونز الصناعي وستاندرد اند بورز 500 للاسهم الأميركية على مستويين قياسيين جديدين في نهاية سادس أسبوع على التوالي من المكاسب مع مواصلة المستثمرين الترحيب بتعليقات جانيت يلين المرشحة لرئاسة مجلس الاحتياطي الاتحادي التي قالت إن من المبكر جدا إنهاء برنامج البنك المركزي للتحفيز الاقتصادي.

ودافعت يلين المرشحة عن برنامج البنك المركزي الأميركي لشراء السندات البالغ قيمته 85 مليار دولار شهريا مما أذكى طلبا استثماريا على الاصول العالية المخاطر مثل الاسهم.

وأنهت المؤشرات الأميركية الثلاثة الاسبوع على مكاسب قوية مع صعود داو جونز 1.3 % وستاندرد اند بورز 1.6 % وناسداك 1.7%.

وانهى داو جونز آخر جلسات تداول الأسبوع الماضي في بورصة وول ستريت أول من أمس الجمعة مرتفعا 85.48 نقطة أو 0.54 % عند 15961.70 نقطة بينما صعد مؤشر ستاندرد اند بورز 7.65 نقاط أو 0.42 % إلى 1798.18 نقطة. وأغلق مؤشر ناسداك مرتفعا 13.23 نقطة أو 0.33 % إلى 3985.97 نقطة.

أسواق أوروبا

وفي ذات الإطار صعدت الاسهم الاوروبية باتجاه أعلى مستوياتها في خمسة أعوام مدعومة باحتمالات جرعة جديدة من سياسات التيسير النقدي من بنوك مركزية كبرى حول العالم ومكاسب قوية لأسهم فيفندي. وصعد سهم المجموعة الاعلامية الفرنسية 3 % ليأتي في مقدمة الرابحين مع توقعات بأن يواصل الصعود.

وأنهى مؤشر يوروفرست 300 لاسهم الشركات الاوروبية الكبرى جلسة التداول مرتفعا 0.28 % عند 1297.85 نقطة مواصلا الاقتراب من أعلى مستوى له في خمسة أعوام البالغ 1316.42 نقطة الذي سجله في السابع من نوفمبر ومنهيا سادس اسبوع على التوالي من المكاسب.

واستقر مؤشر يورو ستوكس 50 لاسهم الشركات الكبرى في منطقة اليورو عند 3053.14 نقطة. وساعدت التوقعات الإيجابية مؤشر يورو ستوكس لاسهم على الصعود بنسبة 17 % منذ بداية 2013 في حين بلغت مكاسب يوروفرست 14%. وبين المؤشرات الرئيسية في البورصات الاوروبية صعد مؤشر فايننشال تايمز البريطاني 0.41٪.

الدولار يقفز

وقفز الدولار الأميركي أعلى مستوى في شهرين امام الين الياباني بعد أن عززت تصريحات يلين شهية المستثمرين للاصول العالية المخاطر. وصعد الدولار 0.2 % إلى 100.43 ين مقتربا من أعلى مستوى له هذا العام البالغ 100.60 ين الذي سجله في 11 سبتمبر. وهبط الين أيضا إلى أدنى مستوى في أربعة آعوام أمام الجنيه الاسترليني وإلى أدنى مستوى في أسبوعين أمام اليورو.

طرح عام

وتواصل عمليات الطرح الأولية تقديم مزيد من الدعم لأسواق الأسهم. وذكرت تقارير إخبارية أن مجموعة جنرال إلكتريك الأميركية تعتزم طرح 20% من أسهمها للبيع عام 2014 كمرحلة أولى. وفي المرحلة الثانية سيتم توزيع باقي أسهم الشركة على مساهمي جنرال إلكتريك في صفقة معفاة من الضرائب. تسعى الشركة إلى تقليص نشاطها في مجال الخدمات المالية بحلول 2015 بعد فصل وحدة الخدمات المالية التابعة لها في أميركا الشمالية.

وسيعزز بيع هذا القطاع الذي ينتج بطاقات الائتمان لصالح شركات مثل وول مارت وجيه.سي بيني سيعزز جهود الرئيس التنفيذي لمجموعة جنرال إلكتريك جيفري إيمليت لزيادة أرباح الأسهم من الوحدات التي تنتج السلع الصناعية مثل أجهزة الأشعة الطبية. ومنذ تفجر الأزمة المالية في الولايات المتحدة أواخر 2008 اتجه إيمليت إلى تقليص نشاط جي.إي كابيتال للحد من تأثيراتها السلبية على الشركة الأم.

وقال بريان لانجينبيرج مدير الأبحاث في مؤسسة لانجينبيرج أند كو للأبحاث إن جنرال إلكتريك تقلص نشاطها في مجال الخدمات المالية لأنه أصبح لديها ارتباط جديد بالنشاط الصناعي. وكانت مجموعة جنرال إلكتريك قد قلصت نشاطها في مجال الخدمات المالية من خلال وقف نشاط القروض العقارية.