قالت منظمة أوبك أمس إن إنتاجها من النفط يتراجع بسبب اضطرابات في ليبيا والعراق بينما يسد الإنتاج المتنامي من الدول غير الأعضاء بالمنظمة النقص في الإمدادات.

وذكرت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في تقريرها الشهري أن إنتاجها في يوليو تراجع 100 ألف برميل يوميا إلى 30.31 مليون برميل يوميا وفقا لمصادر ثانوية. وقالت إن المنتجين غير الأعضاء في أوبك عززوا إنتاجهم بنحو 170 ألف برميل يوميا. وقال التقرير إن من المتوقع انخفاض الطلب على نفط أوبك العام المقبل بواقع 265 ألف برميل يوميا إلى 29.65 مليون برميل يوميا بينما من المتوقع أن يزيد المعروض من خارج أوبك على 55 مليون برميل يوميا.

وتتوقع أوبك أن ينمو إنتاج النفط من الدول غير الأعضاء بالمنظمة 1.15 مليون برميل يوميا في 2014. وقال التقرير إن من المتوقع أن يبلغ إجمالي الطلب العالمي على النفط 90.75 مليون برميل يوميا في 2014 بزيادة 1.04 مليون برميل يوميا على أساس سنوي.

وأعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط (الاوبك) ان سعر سلة خاماتها الـ12 وصل يوم امس الى 104.47 دولارات للبرميل مقارنة بسعر يوم الاربعاء الماضي والذي بلغ 104.89 دولارات للبرميل. وتضم سلة خامات (أوبك) الجديدة التي تعد مرجعا في مستوى سياسة الانتاج 12 نوعا وهي خام (مزيج صحارى) الجزائري والايراني الثقيل و(البصرة الخفيف) العراقي وخام التصدير الكويتي وخام (السدر) الليبي وخام (بوني الخفيف) النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام (مربان) الاماراتي والخام الفنزويلي (ميراي) و(جيراسول) الانغولي و(اورينت) الاكوادوري.

وقال مصدر مطلع في صناعة النفط أمس إن السعودية أكبر مُصدِّر للنفط الخام في العالم ستقوم في شهر سبتمبر بتوريد كامل الكميات المتعاقد عليها من الخام إلى واحد على الأقل من المشترين الآسيويين المتعاقدين مع المملكة بعقود طويلة الأجل.

وكانت هذه الخطوة متوقعة لأن المملكة قامت بتوريد كامل الكميات المتعاقد عليها إلى معظم المشترين في آسيا منذ أواخر عام 2009. وقال تجار إن الكويت رفعت سعر البيع الرسمي لنفطها الخام الى زبائن اسيا للشحن في سبتمبر الى متوسط أسعار خامي عمان ودبي مضافا اليه 0.55 دولار للبرميل. ويزيد هذا السعر 0.55 دولار عن سعر البيع الرسمي لشحنات أغسطس الذي كان يعادل متوسط أسعار خامي عمان ودبي.

وترتبط المعادلة السعرية للنفط الخام الكويتي عموما بسعر الخام العربي المتوسط الذي تنتجه السعودية. وانتعشت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي أوائل التعامل في آسيا أمس متجهة صوب 104 دولارات للبرميل مع إقبال المستثمرين على الشراء بعد أن سجل الخام أدنى مستوياته في شهر خلال أطول موجة هبوط له هذا العام. وكانت أسعار عقود خام غرب تكساس الوسيط لأقرب استحقاق تراجعت على مدى خمس جلسات متتالية حتى يوم الخميس وهي أطول موجة هبوط منذ ديسمبر وذلك بفعل المخاوف بشأن مستقبل برنامج التحفيز النقدي في الولايات المتحدة وتوقعات بأن إمدادات النفط في بحر الشمال ستتحسن الشهر القادم بعد انتهاء أعمال الصيانة.