تراجعت الأسهم الأوروبية والآسيوية بشكل حاد أمس وسط تجدد المخاوف بشأن أكبر اقتصادين في العالم، الولايات المتحدة والصين.
كما تراجعت الأسهم الأمريكية عند بدء التعاملات أمس لتضع مؤشر ستاندرد اند بورز على طريقه لتسجيل أول خسارة لجلستين متتاليتين في شهر وسط مخاوف من تقليص مجلس الاحتياطي الاتحادي برنامجه لتحفيز الاقتصاد أسرع مما كانت الأسواق تتمنى وبسبب بيانات ضعيفة من الصين.
ونزل مؤشر داو جونز الصناعي 75.55 نقطة أي 0.49 بالمئة إلى 15231.62 نقطة. وهبط مؤشر ستاندرد اند بورز الأوسع نطاقا 16.39 نقطة أي 0.99 بالمئة إلى 1638.96 نقطة.
وانخفض مؤشر ناسداك الذي يضم أسهم شركات التكنولوجيا 28.80 نقطة توازي 0.83 بالمئة إلى 3434.50 نقطة.
وتراجعت أسعار الأسهم الأمريكية أمس الأول وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أكبر خسارة في ثلاثة أسابيع وكانت التعاملات متقلبة حيث ارتفع ستاندرد آند بورز 500 وداو أكثر من واحد في المئة في أوائل التعاملات لكنهما خسرا أكثر من واحد في المئة في أواخر الجلسة.
وأشار محضر اجتماع مسؤولي السياسة النقدية في 30 ابريل والأول من مايو والذي نشر أمس الأول إلى أن "عددا" من المسؤولين منفتحون على تقليص المشتريات الكبيرة من الأصول بحلول اجتماع يونيو على اقرب تقدير لكن الخلافات ما زالت قائمة بشأن الظروف الكافية لبدء ذلك. وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي 80.41 نقطة أي 0.52 بالمئة عند الإغلاق إلى 15307.17 نقطة.
وخسر مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 13.81 نقطة أي 0.83 بالمئة إلى 1655.35 نقطة.
وهبط مؤشر ناسداك المجمع الذي يضم اسهم شركات التكنولوجيا 38.82 نقطة أي 1.11 بالمئة إلى 3463.30 نقطة.
أسهم أوروبا
وانخفض مؤشر ستوكس يوروب 600 القياسي بنسبة 2.22% ليصل إلى 303.69 نقاط في التعاملات الصباحية بعد مؤشرات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي "البنك المركزي" قد يتراجع عن برنامجه لتحفيز الاقتصاد وصدور بيانات ضعيفة عن القطاع التصنيعي في الصين.
وعكس هبوط مؤشر ستوكس 600 تراجعات مشابهة في أنحاء بورصات الدول الأوروبية مع انخفاض مؤشر فاينانشيال تايمز في لندن بنسبة 2.04% ومؤشر داكس في فرانكفورت بنسبة 2.75%. وخسرت الأسهم في باريس 2.6% من قيمتها.
وقال متعاملون إن انخفاض الأسهم الأوروبية عكس المخاوف بأن الخطوات من جانب السلطات النقدية الأميركية للتراجع عن برنامجها لتنشيط الاقتصاد يمكن أن يجعل من الصعب جدا على منطقة اليورو التعافي من الركود.
وجاءت تلك المخاوف عقب تصريحات أدلى بها الليلة الماضية بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي جاء فيها أن البنك المركزي يمكن أن يقلص برنامجه لشراء السندات في الأشهر القادمة.
وقال بنك إتش إس بي سي إن النسخة الأولية من مؤشره لمديري المشتريات للقطاع التصنيعي في الصين تراجع للمرة الأولى في سبعة أشهر خلال مايو الجاري.
مؤشر نيكاي
وتخلى مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية عن مكاسبه الأولية التي رفعته إلى مستوى مرتفع جديدا في خمسة أعوام ونصف واتجه للهبوط بخطى سريعة اليوم الخميس بعد ان أظهرت بيانات ضعفا لنشاط المصانع في الصين وهي احد اهم أسواق التصدير لليابان ، انكمش في مايو للمرة الاولى في سبعة اشهر.
وبعد ان قفز في التعاملات المبكرة إلي 15942.60 نقطة وهو أعلى مستوى له منذ ديسمبر 2007 مدعوما بمكاسب لأسهم شركات التصدير بفعل تراجع الين أمام الدولار تخلى نيكي عن مكاسبه وارتد ليهبط 2.80 % الي 15190.34 نقطة بعد ان أشارت بيانات الى ان نشاط قطاع التصنيع في الصين هبط في مايو ايار للمرة الأولى في سبعة أشهر.
وتراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا عن مكاسبه الأولية أيضا وهبط 3.22 % إلى 1234.94 نقطة.
وقال كيويا اوكازاوا رئيس الأسهم العالمي ومشتقات السلع في (بي.ان.بي باريبا) في طوكيو "الناس عمدوا إلى مبيعات لجني الأرباح بعد بيانات مؤشر مديري المشتريات في الصين".
الأسهم الأسترالية
وسجلت الأسهم الأسترالية أمس أكبر خسارة لها خلال يوم واحد منذ شهرين وسط مخاوف من برنامج طباعة النقود في الولايات المتحدة وضعف بيانات التصنيع في الصين.
وانخفض المؤشر العام للبورصة "أيه إس إكس 200" بمقدار 103 نقاط أو ما يوازي 1.9% ليغلق على 5062 نقطة.
وكان أكبر الخاسرين أسهم البنوك الأربعة الكبرى وسهم شركة تلسترا للهواتف الذي خسر 3.7% من قيمته.
كما تضرر الدولار الأسترالي لينخفض من 97.6 سنتا أمريكيا في إغلاق تعاملات أمس الأول إلى 96.1 سنتا أمريكيا أمس.