ارتفع سعر العقود الآجلة لمزيج برنت الخام أمس، متجاوزا 121 دولارا للبرميل وهو أعلى مستوى في ثمانية أشهر، كما ارتفع الخام الأميركي دولارين إلى 105.24 دولارات للبرميل إثر وقف إيران صادرات الخام لفرنسا وبريطانيا قبل حظر يفرضه الاتحاد الاوروبي. بينما رفع بنك جيه.بي مورغان السعر المتوقع لخام النفط برنت في 2012 بواقع ستة دولارات إلى 118 دولارا للبرميل بسبب مخاطر تهدد الإمدادات وارتفاع النمو الاقتصادي.

كما لقيت أسعار النفط دعما بفضل سياسة تيسير نقدي في الصين وآمال بتقديم حزمة إنقاذ لليونان. وأعلنت ايران ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك وقف مبيعاتها لبريطانيا وفرنسا الأحد، ردا على تشديد عقوبات الاتحادالاوروبي فيما لا يزال التوتر يعتري العلاقات مع الغرب بشأن برنامجها النووي المثير للجدل .

وجاء الإعلان فيما خفض زبائن إيران الأوروبيين مشترياتهم إلى حد كبير قبل أشهر من سريان حظر على استيراد النفط من طهران . وسجل مزيج برنت الخام أعلى مستوى خلال الجلسة عند 121.15 دولارا للبرميل وهو مستوى لم يبلغه منذ منتصف يونيو من العام الماضي. وسجل 121.07 دولارا بارتفاع 1.49 دولار.

وزاد اقبال المستثمرين على الأصول التي تنطوي على مخاطرة أكبر بعدما خفض البنك المركزي في الصين يوم السبت نسبة الاحتياطي الالزامي للبنوك ليرفع قدرتها على الاقراض بأكثر من خمسين مليار دولار، ويعزز النظرة المستقبلية للطلب على السلع من ثاني اكبر اقتصاد في العالم. ولقي النفط دعما من تراجع الدولار امام اليورو بفضل توقعات بحصول اليونان على قرض إنقاذ الاسبوع الجاري.

 

النفط الأميركي

وارتفع النفط الأميركي في العقود الآجلة دولارين إلى 105.24 دولارات للبرميل أمس بعدما قطعت إيران صادرات الخام عن الشركات البريطانية والفرنسية قبل حظر من الاتحاد الأوروبي. وارتفع الخام الأميركي الخفيف إلى 105.36 دولارات للبرميل مسجلاً أعلى مستوى منذ مطلع مايو من العام الماضي.

 

السعر المتوقع للعام

ورفع بنك جيه.بي مورجان السعر المتوقع لخام النفط برنت في 2012 بواقع ستة دولارات إلى 118 دولارا للبرميل بسبب مخاطر تهدد الإمدادات وارتفاع النمو الاقتصادي. ورفع البنك توقعه لسعر برنت في 2013 أيضا إلى 125 دولارا للبرميل من 121 دولارا.

وقال محللو البنك بقيادة لورنس ايجلز في مذكرة بحثية مؤرخة في 19 فبراير التراجع الحاصل في المناطق الناضجة والمخاطر على الإمدادات في البلدان المنتجة الرئيسية، بالإضافة إلى ضعف أداء بعض المناطق المبتدئة يجعلنا نشعر بأن الخطر سيكون أكبر في 2013-2014 منه في العام الجاري.

وأضافت المذكرة والأهم من ذلك أن القوة الدافعة الاقتصادية رغم ان قاعدتها ضعيفة إلا أنها قد ترفع أسعار النفط خلال الأشهر الاثني عشر إلى الأربع والعشرين القادمة.

وسجل مزيج برنت في عقود أقرب استحقاق أعلى مستوياته في الجلسة عند 121.15 دولارا للبرميل، وهو مستوى لم يسجله منذ منتصف يونيو من العام الماضي، وذلك بعد أن قطعت إيران إمداداتها للشركات البريطانية والفرنسية. واستفادت الأسعار أيضا من تيسير للسياسة النقدية في الصين وتوقعات بحصول اليونان على حزمة إنقاذ ثانية.