يتزايد دور الذكاء الاصطناعي في صناعة التوظيف ومعالجة نقص المواهب في سوق العمل عبر تسهيل اختيار العناصر المؤهلة والقادرة على التكيف مع متطلبات المؤسسات والشركات لضمان تحقيق النجاح في ظل التحولات السريعة.

وأصبح تأثير الذكاء الاصطناعي واضحاً في تطوير ممارسات التوظيف التقليدية، ووفقاً للإحصاءات، يعترف 85% من أصحاب العمل بقيمة الذكاء الاصطناعي، إذ تبنى العديد منهم أدوات مدعومة بهذه التكنولوجيا لتحسين سير العمل، وتعزيز تجربة المرشحين، ومعالجة مشكلة نقص المواهب.

وبحسب تحليل لشركة هاليان المتخصصة عالمياً في مجال التوظيف وخدمات تكنولوجيا المعلومات، يعتقد 79% من أصحاب العمل أن الذكاء الاصطناعي سيتولى قريباً اتخاذ قرارات التوظيف بشكل مستقل، مما يعكس مدى الثقة المتزايدة في قدراته.

أما في منطقة الشرق الأوسط، فقد بدأت العديد من المؤسسات بدمج عمليات مدعومة بالذكاء الاصطناعي ضمن استراتيجياتها، ما جعل هذه التكنولوجيا عنصراً أساسياً في اتخاذ القرارات الاستراتيجية مع استمرار تطورها.

وأضافت «هاليان»: إن العمل المرن أصبح النموذج المفضل في الشرق الأوسط. بعد جائحة كوفيد 19، لا يزال 48% من الموظفين على مستوى العالم يعملون عن بُعد.