ازدادت البرمجيات الخبيثة التي تستهدف الأجهزة النقالة خلال الفترة الأخيرة. وفي عام ‬2010 ارتفع عدد المخاطر الجديدة المكتشفة بنسبة ‬65 بالمائة مقارنة بعام ‬2009 وأدرجت أكثر من ألف نسخة تنتمي إلى نحو ‬153 عائلة مختلفة من تهديدات الجوال في قاعدة بيانات كاسبرسكي لاب في نهاية عام ‬2010.

وحازت شعبية منصة أندرويد على اهتمام كبير من المجرمين الالكترونيين: في أغسطس ‬2010 اكتشف أول برنامج يستهدف المنصة ومنذ ذلك الحين وصل عدد البرمجيات إلى ‬15 تنتمي إلى نحو ‬7 عائلات.

وفي تلك الفترة أيضا استهدف أول برنامج ضار نظام التشغيل في أبل لكنه أصاب الأجهزة التي تم تحميل الألعاب والبرامج الأخرى التي ليست من إنتاج أبل إليها.

كما يتواصل استهداف منصة جافا ‬2 والتي تدعمها معظم الأجهزة النقالة وهذا يعني أن الهواتف الذكية ليست وحدها المعرضة لخطر الإصابة، بل ومعظم الهواتف النقالة الأخرى أيضا.

ولا يزال استخدام أحصنة طروادة الخاصة بنظام الرسائل القصيرة هو الأسلوب الأسهل والأكثر فعالية في سرقة الأموال. السبب في ذلك في غاية البساطة: أي جهاز نقال، سواء كان هاتفا ذكيا أو عاديا، له صلة مباشرة برصيد صاحبه. إنها (الصلة المباشرة) التي يستغلها المجرمون الالكترونيون.

وابتداء من عام ‬2010 وصاعدا، تم وقف إرسال الرسائل النصية المجانية كونها أساس خطة الكسب غير المشروع التي يعمل بها مؤلفو الفيروسات من خلال تطويرهم للتهديدات التي تستهدف منصات مختلفة.

واستخدمت كذلك خططا غير قانونية أخرى مثل تحويل مستفيدي خدمة الصيرفة الالكترونية عبر الهاتف النقال إلى مواقع تصيدية وسرقة كلمات السر التي ترسلها البنوك إلى الهواتف النقالة.

وأصبحت المخاطر التي تهدد الهاتف النقال أكثر تعقيدا من ذي قبل وتضمنت ظهور روبوتات النقال وبرمجيات خاضعة للتحكم عن بعد. ومن المتوقع زيادة في عدد الثغرات المكتشفة في منصات النقال إضافة إلى ارتفاع في عدد المخاطر التي تستهدف أندرويد واستمرار استخدام المجرمين الالكترونيين للأرقام القصيرة.