دعا مدير الإدارة الأوروبية في صندوق النقد الدولي، ألفريد كامر، البنك المركزي الأوروبي، إلى الإبقاء على سعر الفائدة على الودائع عند مستواه الحالي البالغ 2 بالمئة، ما لم تطرأ صدمات كبيرة تُغيّر من توقعات التضخم في منطقة اليورو.
وفي تصريحات أدلى بها، الأربعاء، على هامش منتدى البنك المركزي الأوروبي المنعقد في سينترا بالبرتغال، قال كامر: "المخاطر المتعلقة بالتضخم في منطقة اليورو لها وجهان. ولهذا نعتقد أن على البنك المركزي الأوروبي أن يضطلع بهذه المهمة الثقيلة، وألا يتحرك بعيداً عن سعر فائدة 2 بالمئة على الودائع، ما لم تحدث صدمة تُغيّر توقعات التضخم بشكل جوهري. وفي الوقت الحالي، لا نرى أي شيء بهذا الحجم".
وأشار كامر إلى انه توقف مؤقت لهذا الشهر، حتى وإن كان المستثمرون الماليون لا يزالون يتوقعون خفضا آخر إلى 1.75 بالمئة في وقت لاحق من هذا العام.
ومن بين الأسباب التي تجعل صندوق النقد الدولي يتخذ وجهة نظر مختلفة عن الأسواق هو أنه يتوقع تضخما أعلى من البنك المركزي الأوروبي للعام المقبل، ويتوقع البنك المركزي الأوروبي انخفاض نمو الأسعار إلى ما دون المعدل المستهدف عند اثنين بالمئة لمدة 18 شهرا اعتبارا من الربع الثالث، ليصل إلى أدنى مستوى له عند 1.4 بالمئة في أوائل عام 2026.
وقال كامر "بالنسبة للعام المقبل، نتوقع أن يكون التضخم عند 1.9 بالمئة، وهو أعلى من توقعات المركزي الأوروبي نفسه، لأسباب من بينها أننا نتبنى وجهة نظر مختلفة بشأن أسعار الطاقة".
