استضافت دبي أخيراً الاجتماع السنوي لشركاء شركة ديلويت الشرق الأوسط الذي أقيم تحت عنوان «تغيير أنماط العمل التقليدية»، وحضره 230 شريكاً للشركة. وشارك في الاجتماع كبار الشركاء من شبكة ديلويت العالمية على غرار شارون ثورن، رئيسة مجلس إدارة ديلويت العالمية؛ ودايفيد سبراول، نائب الرئيس التنفيذي لديلويت العالمية؛ وريتشارد هيوستن، الرئيس التنفيذي لديلويت شمال وجنوب أوروبا.

وتركز موضوع الاجتماع حول اتجاهات التقنيات الحديثة، مثل التكنولوجيا الرقمية، والحوسبة السحابية، وتحليل البيانات الإحصائية، وإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي التي بدأت تغزو بيئة الأعمال وتؤثر في أساليب العمل فيها.

ومن أبرز المتحدثين الذين استضافتهم ديلويت الشرق الأوسط في هذا الاجتماع الأميرة الدكتورة مها بنت مشاري عبد العزيز آل سعود، نائبة رئيس جامعة الفيصل للتطوير والعلاقات الخارجية، التي ركزت على مسيرة التحديث بالسعودية حالياً وقالت: «تشهد المملكة حالياً مجموعة من التطورات والتغييرات التي تطال كل القطاعات كالصحة والتعليم والبنية التحتية والترفيه والسياحة، إضافة إلى خلق المزيد من فرص العمل للشباب والشابات في سوق العمل، تماشياً مع الآفاق العالمية التي تتطلع رؤية 2030 إلى تحقيقها».

برامج مجتمعية

كذلك، ألقت شارون ثورن بدورها كلمة شددت فيها على ضرورة الاهتمام بالبرامج المجتمعية التي تطرحها ديلويت لتعزيز مساهماتها التنموية في المجتمعات التي تعمل فيها، وقالت: «من خلال البرامج التي أطلقتها ديلويت العالمية مثل (WorldClass) و(UNLEASH)، وتركيزنا المستمر على الشمولية والاستدامة، أثبتنا أن فوائد هذه الخصائص الحاسمة التي تتمتع بها ثقافتنا تمتد إلى ما وراء جدران أي شركة، لتطول المجتمعات التي تعمل فيها.

كما يسرّنا في هذا الصدد أن نرى ديلويت الشرق الأوسط تسعى لتحقيق المزيد من التنوع الجندري في مختلف أقسامها، وتحرص على توفير فرص عمل جديدة للمواهب الشباب مع تدريبهم ورعايتهم حتى يتفوقوا في مجال أعمالهم».

زيادة مستمرة

ونوه عمر الفاهوم، الرئيس التنفيذي لديلويت الشرق الأوسط، إلى الزيادة المستمرة التي تشهدها ديلويت في عديدها لتلبية احتياجات العملاء والأسواق، مشيراً إلى ارتفاع عدد الموظفين في مختلف شركاتها الأعضاء العالمية بنسبة 9% خلال السنة المالية الماضية ليصل العدد الإجمالي للعاملين فيها إلى نحو 312 ألف مهني.

كما قامت خلال العام بتوظيف نحو 90 ألفاً حول العالم من بينهم 1,200 موظف في مكاتب ديلويت الشرق الأوسط، وقال: «في إطار حرصنا المستمر على تلبية الطلبات المتزايدة لعملائنا، وتقديم أفضل الخدمات المهنية لهم، تمت ترقية أكثر من 60 خبيراً إلى منصب شريك ومدير رئيس يتحلون بمجموعة متنوعة من المهارات والخبرة المعرفية في مجال عملهم لمساعدة عملائنا على التأقلم والتعامل بسلاسة مع التغيرات الجذرية التي تُحدثها التقنيات التغييرية، والتي تطول ليس الشركات فقط، بل المجتمع أيضاً».

موضوعات

تضمن اجتماع ديلويت الشرق الأوسط السنوي لشركائها هذا العام سلسلة من الجلسات المتزامنة حول موضوعات ساخنة، بما في ذلك التكنلوجيا الرقمية، والمسؤولية المؤسسية المجتمعية، والاستدامة، ومختبرات العملاء.