أظهرت إحصاءات «البنك التجاري الدولي» للعام 2016، تسجيل صافي أرباح بقيمة 125 مليون درهم، مقارنة مع صافي خسائر بقيمة 467 مليون درهم خلال 2015. ونمت ودائع العملاء إلى 13،95 مليار درهم، بزيادة نسبتها 25.6% مقارنة مع نهاية 2015.

وارتفع صافي القروض والسلف إلى 13،29 مليار درهم، بزيادة نسبتها 15.5% مقارنة مع نهاية 2015، كما نما الدخل التشغيلي إلى 839 مليوناً بزيادة نسبتها 2.4% مقارنة مع 2015. وانخفض إجمالي المخصصات إلى 256 مليون درهم، بتراجع نسبته 69.6% مقارنة بالعام 2015.

واستقر معدل كفاية رأس المال عند 14.4% مقارنة مع 14.8% بنهاية 31 ديسمبر 2015. وتمت ترقية التصنيف الائتماني طويل الأمد للبنك إلى «A-» من قبل وكالة «فيتش» العالمية، ورفع تصنيفه الائتماني طويل الأمد بالعملة الأجنبية إلى «A-» من «كابيتال إنتليجنس».

وقال محمد سلطان القاضي، رئيس مجلس إدارة «البنك التجاري الدولي»: «واصل البنك في 2016 جني ثمار استراتيجيته الناجحة، وسجل عودة موفقة إلى مسار الربحية من جديد، فقد شهد البنك نمواً قوياً من ربع إلى آخر رغم تقلبات السوق، ونجح في تعزيز هيكل رأسماله وتحسين أداء وحدات أعماله الأساسية.

كما واصل استقطاب عملاء جدد، ما وسع قاعدة عملائه المتنامية. وبالرغم من توقعاتنا باستمرار التحديات في السوق خلال الفترة المقبلة، فإن البنك يتمتع بالإمكانات، التي تؤهله لمواصلة النمو والاستفادة من الفرص المجزية فور ظهورها».

وقال مارك ت. روبنسون، الرئيس التنفيذي لـ«البنك التجاري الدولي»: يتمتع البنك التجاري الدولي اليوم بأساسيات قوية، ويواصل تحقيق نمو في الأرباح وتحسن في نوعيتها، فقد شهد البنك خلال العام الماضي نمواً كبيراً في صافي الأرباح والدخل من الفوائد وصافي الرسوم والعمولات بالمقارنة مع العام 2015 بفضل نمو إجمالي عدد عملائه بنسبة 13.3%، إلى جانب نمو ودائع العملاء بأكثر من ملياري درهم.

وبلغ صافي أرباح الربع الرابع 24 مليون درهم. ويعزى هذا النمو إلى زيادة الإيرادات من أعمال الخدمات المصرفية للعملاء والنمو الطفيف للنفقات، إضافة إلى تراجع المخصصات مقارنة بالسنة المالية 2015. ونما صافي الدخل من الفوائد بنسبة 3.4% إلى 507 ملايين درهم رغم ارتفاع تكلفة التمويل في القطاع بوجه عام.