نظمت هيئة الاستثمار الأجنبي بهولندا أخيراً ندوة في دبي للشركات المحلية الراغبة بتوسيع أعمالها والبحث عن فرص لها في هولندا، كنقطة انطلاق للسوق الأوروبي الأوسع.
وقام كايسا أولونجرين، نائب عمدة أمستردام بافتتاح الجلسة، بحضور ما يزيد على 30 شركة إماراتية، ثم قام يروين نيلاند، مفوض الهيئة الاستثمارية باستعراض المزايا والإمكانيات التي توفرها للمستثمرين الأجانب.
وقال نيلاند: «شهد العام 2016 زيادة ملحوظة في عدد الشركات الشرق أوسطية الباحثة عن معلومات حول الاستثمار وفرص العمل بهولندا. وتوفر هولندا أفضل الظروف الاستثمارية للشركات الأجنبية الراغبة بالتوسع في أوروبا، حيث إننا نتمتع بموقع جغرافي استراتيجي، ومكانة ريادية بين الدول التي تتمتع بأعلى قدر من استقرار الاقتصاد الكلي على مستوى العالم، والبنية التحتية الجيدة، ومستوى عالٍ من التعليم. كما أن مستوى الناتج الإجمالي المحلي لدينا قوي وفوق المتوسط، ولدينا سياسات حكومية ثابتة».
وتتيح هولندا للمستثمرين إمكانية التواصل مع 95% من الأسواق الأوروبية الأنشط التي تبعد عن أمستردام أو روتردام حوالي 24 ساعة فقط. وبالإضافة إلى ذلك، تتمتع الدولة بموقع متميز، مما يتيح الفرصة للوصول إلى عدد كبير من المستهلكين يصل إلى 160 مليون شخص في دائرة يبلغ نصف قطرها 800 كم، مما يجعل منها موقعاً استراتيجياً للاستثمار والعمل في أوروبا.
ويعمل في هولندا حالياً ما يزيد على 12 ألف شركة أجنبية.
وقامت الهيئة بدعم العديد من الشركات الإقليمية لتأسيس أعمالها في هولندا، مثل سابك، وأرامكس، وموانئ دبي العالمية، والإمارات للصرافة، وشركة طاقة، وسون ايمبكس، ولامنالكو، وشركة الاستثمارات البترولية الدولية، وشركة أرامكو السعودية، وشركة بترول الكويت العالمية (Q8)، وشركة منتجات، وبتروغاز. وقامت 40 شركة إماراتية حتى الآن بإنشاء مراكز أعمال لها في هولندا.