أكد معالي الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية، أن أسبوع أبوظبي للاستدامة يشكل منبراً عالمياً مرموقاً، يجمع قادة الفكر، لمناقشة التحديات، التي تواجه قطاع الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة.

لافتاً إلى سعي الوزارة من خلال ضلوعها بمسؤوليتها كونها ذراعاً تنفيذية للحكومة الاتحادية إلى استشراف المستقبل بمجال الاستدامة، من خلال إطلاقها المبادرات ذات الارتباط الوثيق بمنظومة الاستدامة، وتركيزها على الأفكار الابتكارية في ذات المجال.

ولفت معاليه على هامش مشاركة الوزارة بأسبوع أبوظبي للاستدامة 2017، إلى أهمية مشاركة الوزارة في الأسبوع الذي تستضيفه شركة «مصدر» لطاقة المستقبل، لعرض تجربتها ومبادراتها في مجال الطاقة المتجددة والاستدامة، مشيراً إلى أن مشاريع البنية التحتية والطرق، التي تشرف على تنفيذها وزارة تطوير البنية التحتية باتت مثالاً يحتذى به عالمياً بتطبيقها منظومة الاستدامة والأبنية الخضراء.

وذلك بفضل دعم القيادة الرشيدة في الدولة للمنظومة التنموية بجميع محاورها الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، التي تستند في محاورها إلى منظومة الأبنية الخضراء المستدامة والطاقة المتجددة، التي بدورها تعد أحد الممكنات الرئيسة للوصول للهدف الأسمى في العام 2021 لتكون حينها دوله الإمارات في مصاف الدول الأكثر تطوراً وتقدماً.

كما لفت معاليه إلى حرص الوزارة علي مواكبة التوجهات الاستراتيجية للدولة خاصه في ما يتعلق بدعم الاقتصاد والبنية التحتية الخضراء لتطوير كفاءة مشاريع البنية التحتية الإماراتية، واستقطاب العقول وتطبيق أفضل الممارسات في مختلف المجالات، وقد عرضت الوزارة خلال مشاركتها في أسبوع أبوظبي للاستدامة عدداً من مبادراتها المتعلقة بالاستدامة والأبنية الخضراء.

وقال النعيمي: نفذت الوزارة مشاريع مبانٍ حكومية منتجة للطاقة، يتم استغلال أسطحها لتوليد طاقة باستخدام ألواح تحوّل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية.