أكد فريديريك كيمب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمجلس الأطلسي الأميركي أن أسعار النفط لن ترتفع إلى 100 دولار مرة أخرى كما حدث سابقاً.
وقال في تصريحات لـ«البيان الاقتصادي» أمس على هامش أعمال اليوم الأخير لمنتدى الطاقة العالمي أن الطلب على النفط سيتزايد بشكل محدود خلال السنوات المقبلة، لافتاً إلى أن قطاعات الغاز الطبيعي والطاقة المتجددة ستتأثر بغالبية الاستثمارات الجديدة في قطاع الطاقة. وأشار إلى أن أسعار النفط في الوقت الحالي معقولة.
وأشاد بالرعاية والدعم الكبير الذي ناله المنتدى من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مشيراً إلى أن الدورة الحالية للمجلس هي الأولى من نوعها في منطقة الخليج، ومعرباً عن أمله بانعقاد الدورة الثانية في أبوظبي العام المقبل ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة عام 2018.
استثمارات
وذكر أن الإحصاءات المتوفرة لدى المجلس تشير إلى أن أبوظبي استثمرت في قطاع الطاقة خلال السنوات الخمس الماضية أكثر من 36 مليار دولار لافتا إلى أن هذه الاستثمارات تنوعت بين قطاع الطاقة التقليدي النفط وقطاع الغاز.
وأشار إلى أن غالبية جلسات العمل التي ناقشها المنتدى على مدار يوميه أكدت على ضرورة مضاعفة الاستثمارات في قطاع الطاقة خاصة النفط حيث سيشهد العالم خلال السنوات القليلة المقبلة ما يشبه حالة الشح في المعروض مقابل الطلب المتزايد مؤكداً أن الأيام المقبلة ستثبت حكمة قيادة أبوظبي في مواصلة الاستثمارات في هذا القطاع المهم رغم تراجع الأسعار.
وشدد على أن الاستثمارات الجديدة في قطاع الطاقة لابد أن توجه إلى القطاع كله وليس النفط وحده.
تهريب
وأكد كيمب أن قضية تهريب البترول هي مشكلة يعتبرها المجلس الأطلسي الأميركي وخبراؤه ثاني أكبر مشكلة خطيرة يواجهها العالم في الوقت الحالي، حيث إن سيطرة العديد من الجماعات المتطرفة والإرهابية على آبار البترول مثل داعش أو غيرها، وسهولة تسويق هذا النفط المهرب يشكل خطورة حقيقية على مستقبل العالم.
وقال: داعش هي المستفيد الأكبر من ظاهرة تهريب البترول في منطقة الشرق الأوسط، وتبيع النفط بأسعار زهيدة.