ثمّن علي عبد الله الشيراوي، عضو مجلس إدارة مجموعة الشيراوي، الرئيس التنفيذي لـ«الواحة للصناعات المعدنية» و«الغزال للأعمال الحديدية» و«الشيراوي للتجارة»، دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، القطاع الصناعي في دبي، وتوجيه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، بتكثيف الجهود وتضافرها لسرعة البدء في تنفيذ مبادرات استراتيجية دبي الصناعية، مؤكداً أن هذه التوجيهات تشير إلى رغبة قوية من قيادة دبي الرشيدة في إعطاء القطاع الصناعي في دبي مزيداً من الدعم.
وقال إن هذه التوجيهات لا تدع مجالاً للشك في أن القطاع تنتظره حقبة من الازدهار والنمو، ضمن استعدادات واستراتيجيات دولة الإمارات لمرحلة ما بعد النفط التي يشكّل القطاع الصناعي أحد أعمدتها، حيث يمثل رافداً قوياً للاقتصاد الوطني.
وأكد أن تحقيق الاستدامة الاقتصادية لا بد أن يُبنى على أسس اقتصادية على أرض الإمارات، وأن القطاع الصناعي يعد أحد أهم هذه الأسس، معرباً عن أمله بتسريع تنفيذ توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد، حتى نرى أثر هذه الاستراتيجية على الصناعة الوطنية، وتطورها ونفاذها إلى أسواق المنطقة والعالم أجمع. وشدد على ضرورة العمل على تذليل كل العقبات التي تحول دون تطور الصناعة الإماراتية، وعلى رأسها تحديات أسعار الطاقة والأراضي والجمارك، إضافة إلى العمالة وكلف التشغيل بشكل عام.
وقال الشيراوي: «إن الصناعة الوطنية التحويلية، القائمة على مكوّن محلي والمصنعة تحت شعار «صنع في الإمارات»، ينبغي التركيز على تقديم الدعم لزيادة حصتها، والسعي لإزالة الإجراءات الحمائية التي تواجهها، فضلاً عن تطبيق مبدأ «المعاملة بالمثل» تجاه الدول التي تصدّر منتجاتها إلى أسواق الدولة».
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تستلزم تبني استراتيجيات لنقل التكنولوجيا وتوطينها، فضلاً عن تشجيع ودعم جهات التمويل المتخصصة لدعم القطاعات الصناعية الجديدة التي باتت الدولة تشجع عليها، عبر إطلاق العديد من المشاريع والمبادرات التي كان آخرها صناعة الفضاء ومكونات الطائرات والروبوتات وغيرها من المبادرات والمشروعات.