نظّم مجلس الإمارات للأبنية الخضراء و المجلس الأعلى للطاقة في دبي، ورشة عمل مشتركة لمناقشة مجموعة من الأفكار والآراء المتعلقة بالسياسات المستقبلية المحتملة لمضاعفة معدل كفاءة استهلاك الطاقة في المباني بحلول عام 2030.
وركزت ورشة العمل على مبادرة «تسريع وتيرة الكفاءة في المباني»، وهي شراكة بين القطاعين العام والخاص ينضوي تحت مظلتها مجموعة من مجالس المدن والشركات والمنظمات بهدف تعزيز كفاءة استهلاك الطاقة في المباني. وقال سعيد العبار، رئيس مجلس إدارة «مجلس الإمارات للأبنية الخضراء»:
«قبيل انضمام دبي إلى برنامج «تسريع وتيرة الكفاءة في المباني» مطلع العام الجاري، بدأنا العمل على إرساء منصة فاعلة لدعم مبادرات كفاءة الطاقة التي تنسجم مع «استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة» و«خطة دبي 2021».
سيناريوهات
وتستهلك المباني ثلث حجم الطلب على الطاقة تقريباً وتتسبب بنحو ثلث انبعاثات الغازات الدفيئة حول العالم. وتساهم السياسات، إلى جانب اعتماد أفضل الممارسات المستدامة، في تمكين جميع أصحاب المصلحة من المشاركة في الجهود المبذولة لمواجهة ظاهرة تغير المناخ.
وبدوره قال أحمد بطي المحيربي، أمين عام «المجلس الأعلى للطاقة في دبي»: «نتطلع إلى تطوير سياسات متكاملة للطاقة تواكب حاجتنا لتشييد المباني الخضراء المستدامة، وذلك انسجاماً مع «استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030». وتتمحور رسالتنا حول تطبيق أفضل الممارسات والحلول المستدامة التي من شأنها الارتقاء بمكانة دبي لتتحول إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة والاقتصاد المستدام».