ذكر موقع «ستيب فيد» أن دبي وجهة مثالية للطامحين لتاسيس عمل ما. ففي النصف الأول من العام 2016 أعلنت غرفة تجارة وصناعة دبي أن 8000 شركة جديدة سجلت، فيما اعتبر مؤشراً على جاذبية المدينة لرواد الأعمال والمستثمرين، وهذا التنوع المناخي من حيث الثقافات يساعد رواد الأعمال في بناء تجارات وأعمال أقوى، فالتنوع عماد الابتكار والنمو.

وأضاف الموقع: أنه في الوقت الذي يبقى فيه سليكون فالي الرقم الأول في إعداد رواد الأعمال من جميع أنحاء العالم، فإن الإمارات وخاصة دبي تتمتع بنظرة عالمية واسعة مماثلة في المنطقة، ويعود ذلك بشكل أساسي للمناطق الحرة الاقتصادية والاستقرار السياسي والتنوع. وذكر الموقع عدة أسباب تجعل من دبي وجهة لتأسيس عمل.

أولاً ـ البيئة الاقتصادية المنظمة، فالمناطق الحرة توفر حوافز جمة، وهي تحتضن 10000 شركة من أنحاء العالم، وتضم دبي أكبر عدد من المناطق الحرة ولهذا فهي المستفيد الأول.

ووفقاً لتقرير ممارسة الأعمال 2017 احتلت الإمارات المركز الأول عالمياً من حيث دفع الضرائب وذلك نتيجة لعدم وجود ضريبة الدخل.

وهي ثانياًـ تتمتع بشبه اتصال واسعة، فالاتصالات العمود الفقري لريادة الأعمال وهي من صميم ثقافة دبي. وتستضيف دبي خمسة من أصل ستة معارض عالمية شهرياً.

ثالثاً تنوع منقطع النظير. ففي ظل وجود 200 جنسية تعيش في دبي يبدو أن العالم كله يعيش في مكان واحد. وهي ميزة تشترك فيها مع معظم الوجهات الاقتصادية العالمية خاصة سيليكون فالي.

رابعاً ـ وجود عدد كبير من المستثمرين، فيما يعتبر العنصر الخامس وهو الاستقرار السياسي والاقتصادي، فقد أوجدت الإمارات أفقاً تجارياً متنوعاً يبقى مستقراً رغم الأعاصير التي تعصف بالمناطقة.