أكد الكابتن محمد جمعة الشامسي الرئيس التنفيذي لموانئ أبوظبي النجاح الكبير لمنطقة خليفة الصناعية «كيزاد» في جذب الاستثمارات المحلية والإقليمية والأجنبية. وأوضح أن المنطقة استقطبت أكثر من 90 مستثمرا محليا وإقليميا وأجنبيا، باستثمارات تزيد على 55 مليار درهم.
وتوقع أن تتضاعف الاستثمارات خاصة الأجنبية خلال الفترة المقبلة بعد إعلان حكومة أبوظبي تخصيص مناطق حرة في منطقة خليفة الصناعية على مساحة 100 كيلومتر من إجمالي المرحلة الأولى للمنطقة الصناعية.
وكشف أن المنطقة تضم حاليا 20 مصنعا منها مصانع دخلت التشغيل الفعلي، وأخرى في مراحل متقدمة من التشطيبات النهائية، ومصانع تحت التنفيذ، إضافة إلى مستودعات ضخمة، تقع جميعها على مساحة تزيد على 14 مليون متر مربع، منها مليونا متر مربع تم تأجيرهما العام الجاري.
ونوه الشامسي بأهمية الحملات الترويجية القوية التي تنظمها شركة موانئ أبوظبي للمنطقة الصناعية، سواء داخل أو خارج الدولة خاصة في الصين والهند وأوروبا. وأشار إلى أن الاستثمارات الأجنبية تدفقت بقوة خلال العام الجاري على منطقة خليفة الصناعية نظرا للمزايا الاستراتيجية الكبيرة التي تتمتع بها، وأهمها تميز موقعها الجغرافي وقربها من ميناء خليفة البحري، مما يؤدي إلى سهولة وصول وتصدير المنتجات إلى الأسواق العالمية، وكذلك انخفاض تكاليف التشغيل وفعالية إدارة الإعمال وسهولتها في المنطقة، مما يمنح المستثمرين ميزات تنافسية طويلة الأمد.
وأشار إلى تقديم خدمات الغاز والكهرباء والماء للمستثمرين بأسعار تنافسية تعد الأدنى في العالم، وتقديم حلول مبتكرة للبنية التحتية بأسعار تنافسية تلبي أدق الاحتياجات اللوجستية والخدمية للمشاريع الصناعية، بالإضافة إلى سهولة حصول المستثمرين على تراخيص الأراضي والمصانع.
وأوضح أن المنطقة تم تقسيمها إلى 5 مناطق صناعية متخصصة، أولاها منطقة الصناعات الثقيلة، التي تضم مصهر ألمنيوم شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، إضافة إلى المصانع والشركات المرتبطة بصناعة الألمنيوم وأبرزها مصنعا دوكاب، وتالكس، والمصنعان للشركة العامة القابضة «صناعات» ودخلا نطاق التشغيل. كما أن هناك مصانع أخرى في المنطقة للبتروكيماويات والزجاج والورق والصناعات الهندسية أبرزها مصانع الغربية للأنابيب لإنتاج أنابيب الصلب الملحومة كبيرة القطر، ومصنع لشركة مورجان لإنتاج المواد الهندسية المتخصصة ومصنع لأنظمة التبريد والتكييف.
المنطقة الثانية
وأوضح أن المنطقة الصناعية الثانية تضم الصناعات الخفيفة وأهمها الصناعات الغذائية وتعبئتها، وتصنيع الأدوية، ومنها مصانع دخلت مرحلة التشغيل الفعلي أبرزها مصنع شركة ساديا البرازيلية والذي ينتج 70 ألف طن من المواد الغذائية خاصة اللحوم، ومصنع الأرز لشركة الظاهرة بطاقة إنتاج 120 ألف طن ترتفع إلى 300 ألف طن خلال السنوات المقبلة، ومصنع لشركة «بالتيكو» المتخصصة في تصنيع وتوريد منتجات التعبئة والتغليف والبلاستيك، وهناك مصانع غذائية أخرى ستدخل نطاق التشغيل العام المقبل، كما تضم هذه المنطقة أول مصنع لإنتاج أدوية السرطان في منطقة الخليج.
وهناك أيضاً منطقة للصناعات النظيفة وخاصة الصناعات التكنولوجية والطاقة البديلة والمعدات الإلكترونية ومراكز البحث والتطوير، إضافة إلى منطقة تجارية كبري تضم مصانع ومستودعات لقطاع تجارة التجزئة، كما تضم مناطق سكنية مزودة بكافة مرافق ووسائل الراحة لخدمة العاملين في المنطقة الصناعية.
وقال إن المنطقة وقعت عقود مساطحة وانتفاع طويلة الأجل مع مستثمرين أجانب لإنشاء مشاريع بالمنطقة.وأشار إلى أنه بالنسبة للشركات ذات النشاط التصنيعي فإن مشاركة إحدى الشركات المحلية - تملك بنسبة 49% يتيح لها التمتع بالإعفاء من رسوم الاستيراد على المواد الخام، وتكون البضائع المصنعة في هذه الحالة معفاة من الرسوم الجمركية عند تصديرها إلى أغلب دول مجلس التعاون الخليجي.
8 %
قال الكابتن محمد جمعة الشامسي الرئيس التنفيذي لموانئ أبوظبي، إن شركة موانئ أبوظبي تعمل على زيادة الاستثمارات في منطقة خليفة الصناعية بما يؤدي إلى أن تكون المنطقة مسؤولة عن تصدير ما بين 6- 8% من صادرات أبوظبي للعالم خلال السنوات المقبلة
