قالت صحيفة «Stuff» النيوزيلندية في موقعها الإلكتروني، إن دبي شاهد على تصميم الإنسان على تطويع الطبيعة. فقد انبثقت من باطن الصحراء مدينة فاخرة عصرية، تضم أفخم الفنادق ومراكز التسوق.
أما صورة المدينة فتظهر في أبهى تجلياتها من الأعلى. حيث تبدو عجائب دبي الكبيرة الاصطناعية بما فيها البرج. في حين يبدو أرخبيل جزر العالم الاصطناعي المبني على هيئة خريطة العالم على بعد كيلومترات عدة عن الشاطئ، مشهداً ساحراً. وتظهر جزيرة نخلة الجميرا، التي تزدان أذرعها بآلاف المساكن ضرباً من الخيال.
وهذه المدينة مولعة بأكبر الأشياء وأكثرها بهاء. فيما يبدو برج خليفة أعلى مبنى في العالم على ارتفاع 830 متراً نبوءة فنان عن مباني المستقبل.
أما التسوق فهو شكل من أشكال التسلية، بما تزخر به مولاتها العملاقة من سلع تناسب جميع الأذواق. ولا يسع المرء إلا أن يرى بأم عينه عجلة البناء قائمة على قدم وساق استعداداً لمعرض إكسبو دبي 2020 المنتظر بعد أربع سنوات. ورغم اشتداد الحرارة على مدار السنة في دبي إلا أن الشهور الواقعة بين نوفمبر ومارس هي الأنسب للزيارة.