قال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي (إمباور) إنه مدعاة فخر لنا أن الإمارات تأتي في مقدمة الدول الملتزمة في المحافظة على الموارد الطبيعية لكوكب الأرض. جاء ذلك خلال تكريم مؤتمر تبريد المناطق 2016 في دبي في ختام فعاليات اليوم الأول «إمباور»، أكبر مزود لخدمة تبريد المناطق في العالم، لإطلاقها منهجية «AM0117» الدولية المبتكرة من أجل العمل على تخفيض انبعاثات الكربون من خلال استخدام أنظمة تبريد المناطق. وسبق وتم اعتماد هذه المنهجية من قبل الهيئة التنفيذية لآلية التنمية النظيفة ضمن الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ خلال الاجتماع الـ 92 للمجلس التنفيذي مطلع نوفمبر.

وقال بن شعفار إننا نرى أن هذه المنهجية سوف تؤتي ثمارها قريباً على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، بخاصة بعد اعتمادها لأول مرة من قبل الهيئة التنفيذية لآلية التنمية النظيفة ضمن الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، وهو ما سيسمح بتطبيقها من قبل كبرى المؤسسات والشركات والمصانع في جميع أنحاء العالم.

جاء التكريم مساء أول من أمس خلال حفل عشاء خاص على هامش فعاليات المؤتمر السابع لتبريد المناطق 2016، الذي أقيم تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي. وقال أحمد بن شعفار: نحن فخورون وسعداء جداً بتكريمنا من قبل مركز كربون دبي الذي يعد شريكاً أساسياً لنا في المنهجية المبتكرة التي أطلقناها خصيصاً في إطار سعينا الدائم والحثيث إلى الحد من الانبعاثات الكربونية لا سيما بعد أن دقت دول العالم ناقوس الخطر للتصدي لظاهرة الاحتباس الحراري.

وأضاف بن شعفار: من منطلق موقعها الريادي كأكبر شركة تبريد مناطق في العالم، ليس من باب الصدفة أن تقوم «إمباور» بهذا الإنجاز العالمي تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة لسيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والتي تفضل سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وأضاف: يعتبر هذا التكريم الخاص الذي حظينا به عن ريادتنا وتقدمنا في مجال تكنولوجيا تبريد المناطق وترشيد استهلاك الطاقة والمحافظة على البيئة سيراً على خطى قيادة الدولة الرشيدة التي أولت أهمية قصوى لدعم كل الجهود المبذولة لتطوير آليات وسبل خفض الانبعاثات الكربونية وتطوير حلول التنمية المستدامة وتقليل استهلاك الطاقة.

جهود

وشدد بن شعفار على أن المنهجية ليست نتاج جهود «إمباور» وحدها، إنما تأتي في إطار العمل التكاملي والدؤوب لكل مؤسسات الدولة في الإمارات، وبخاصة المعنية منها بشؤون الطاقة والبيئة، وعلى أن المنهجية تعد نبراساً مضيئاً في طليعة الجهود المبذولة لتحويل دبي إلى مدينة خضراء لتكون مدينة خالية من الكربون، بما يتوافق مع رؤية الإمارات 2021.

وتوجه بن شعفار بالشكر لمركز كربون دبي على مشاركته الكبيرة في إطلاق المنهجية، بالإضافة إلى فريق عمل «إمباور» الذي لم يدخر جهداً في إكمال منظومة المنهجية الجديدة التي ستكون بدورها نظاماً جديداً كلياً في رفع كفاءة التشغيل في مجال تبريد المناطق مستخدمين أحدث الأساليب التكنولوجية، وهو ما كلل جهودهم باعتماد تلك المنهجية من قبل الأمم المتحدة لتحقيق نتائج إيجابية في أنحاء كثيرة من العالم».