قال معالي محمد القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل في دولة الإمارات، والرئيس المشارك للاجتماع السنوي لمجالس المستقبل العالمية 2016: «لعبت المنطقة دوراً أساسياً في تشكيل مستقبل العالم لعدّة قرون. وفي يومنا هذا، نجحت الرؤى المستقبلية لقيادتنا في تحديد الإمارات العربية المتحدة كمركز للابتكار، حيث يعتبر التخطيط للمستقبل من صميم الحوكمة.

عليه، فإن الإمارات وجهة مثالية لاستضافة باكورة الاجتماعات السنوية لمجالس المستقبل العالمية التي تسعى لإيجاد حلول حقيقية للتحديات التي يفرضها علينا المستقبل، ولاكتشاف الفرص المستقبلية التي يمكن لنا جميعاً الاستفادة منها».

وأضاف: «من خلال هذا التعاون ما بين المنتدى الاقتصادي العالمي وحكومة الإمارات، تعمل الدولة على إيجاد منصة يمكن لنا من خلالها مشاركة نهجنا المستقبلي مع شركائنا الدوليين». بالإضافة إلى توليد الأفكار لمواجهة التحديات واغتنام الفرص، من شأن نتائج مناقشات المجالس الـ 35 في هذا الاجتماع بدبي أن تفيد في تحديد برنامج اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي السابع والأربعين في دافوس بسويسرا، والذي سيُعقد في يناير المقبل.

توليد الافكار

ويشارك أكثر من 700 خبير من مختلف أنحاء العالم في فعاليات باكورة الاجتماعات السنوية لمجالس المستقبل العالمية التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي لتوليد الأفكار والحلول لإعداد العالم لمواجهة التحديات والفرص الخاصة بالثورة الصناعية الرابعة. الخبراء المشاركون في الاجتماع العديد من الشخصيات البارزة من الشركات العالمية وخبراء معترف بهم من الأوساط الأكاديمية وشخصيات سياسية، ورؤساء منظمات دولية. ويتمحور عمل الاجتماع حول الاستعداد للمستقبل من خلال معالجة مجموعة واسعة من المواضيع، كبعض التكنولوجيات التي من شأنها تغيير أسس عيشنا اليوم كتقنية البلوك تشين Blockchain والذكاء الصناعي والمركبات الذاتية، كما سيتطرّق إلى التحديات «النظمية» كمستقبل البيئة والنمو الاقتصادي والمدن.

وقال كلاوس شواب، المؤسس، والرئيس التنفــيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي: «تباغتنا الثورة الصناعية الرابعة بسرعة، ولا بد لنا من أن نعــــمل على تطوير طرق جديدة ومبتكرة لدفع عجـــلة النمو الاقتصادي، ونقرّب مجتمعاتنا من بعضها البعض أكثر فأكثر، لتعزيز التعاون ومعالجة التحديات التي نواجهها متحدين كجنس بشري واحد، وغـــــير مفرقين إلى دول ومجتمعات».