أشادت وسائل إعلام عالمية بريادة دبي في تطوير البنية التحتية، بما يشمل المطارات والموانئ والمناطق الحرة.

حيث قال موقع Air Transport World، إن الخطط الخاصة للوصول بمطارات دبي إلى قرابة 150 مليون مسافر بحلول 2025، وجدت دعماً من خلال ما وصفته الحكومة تمويلاً أولياً بمبلغ 3 مليارات دولار. وكان مطار دبي الدولي استقبل 78 مليون مسافر في 2015، ويتوقع أن يتفوق على مطاري أتلانتا هارتفيلد-جاكسون والعاصمة بكين في وقت لاحق من هذا العقد، ليصبح أكثر مطارات العالم ازدحاماً.

وأضاف الموقع أن ثاني مطارات دبي، آل مكتوم الدولي، يستقبل زهاء مليون مسافر سنوياً، غير أن هذا المجمع الشاسع خطط له أن يستقبل 160 مليون مسافر سنوياً، ومن المتوقع أن يزداد عدد مستخدميه بعد انتقال طيران الإمارات بدءاً من 2025.

ومن جانبها قالت مجلة فوربس في تقرير حديث لها، إن شبكة جديدة من المراكز اللوجستية والتجارية والصناعية، كما هو حال طريق الحرير القديم، راحت تبرز في منطقة «أوراسيا». لكنها بدلاً من ذلك أخذت تبنى حول الموانئ، حيث بوشر في تطوير الموانئ الجافة كمحفزات اقتصادية من شأنها دعم العملية اللوجستية، والمناخ التجاري والصناعي والسكني برمته، بمعنى آخر مدن جديدة.

وأضاف التقرير أن النموذج المثالي للتطور الموجه للنقل يتجسد بجلاء في منطقة جبل علي الحرة (جافزا) في دبي، تلك المنطقة الاقتصادية التي بنيت عمداً «في قلب الصحراء» حول ميناء سرعان ما أذكى بناء منطقة حضرية جديدة، متعددة الأوجه، تعج بالحيوية الاقتصادية في غضون عقود.