كشفت دائرة الحكومة الإلكترونية في إمارة الشارقة عن التصميم الخاص بجناح حكومة الشارقة الموحد، المشارك في فعاليات معرض «أسبوع جيتكس للتقنية».
وأوضحت الدائرة أن تصميم الجناح مستوحى بالكامل من «جزيرة النور»، المعلم السياحي الذي يمزج بين مفاهيم الاستدامة والابتكار والإبداع في أبهى صورها، لما تتمتّع به الجزيرة من فرادة على المستوى الهندسي والتطوّر تقنية اللمسات الفنية الإبداعية المنتشرة في أرجائها.
وقال الشيخ خالد بن أحمد بن سلطان القاسمي، المدير العام لدائرة الحكومة الإلكترونية في إمارة الشارقة: انسجاماً مع توجيهات القيادة الرشيدة في الدولة الساعية إلى إرساء دعائم الاستدامة والابتكار في منظومة العمل الحكومي بالدولة، ابتكرنا تصميماً لجناح حكومة الشارقة المشارك في معرض «جيتكس» يستلهم تفاصيله من جزيرة النور، كونها تجسد خير مثال على عناية الشارقة بمواردها القائمة واستدامتها للأجيال اللاحقة، في ظل بيئة تحفل بالابتكارات، التي استفادت في تصميمها من عناصر الحياة الأساسية على الجزيرة«.
وأضاف: يعبر تصميم جزيرة النور بشكل واضح وبسيط عن فكرة الاستدامة، فالجزيرة تحتضن أكثر من 72 ألف نبتة وشجرة، كما أنها تشتمل على فرادة إبداعية في هندسة مرافقها، تعطي دلالات بارزة حول مستوى الابتكار الذي تشهده إمارة الشارقة، ومدى الاستغلال الذكي للتطوّر التكنولوجيّ في تنمية تنوّعها المعماري ونهضتها الشاملة في مختلف نواحي الحياة».
وأوضح: اخترنا في تصميم الجناح عناصر تمثل بيئة الشارقة ومواردها، مثل الرمال والاسمنت والأوراق والأخشاب وبعض المواد المعاد تدويرها، إضافة إلى المكون الأساسي وهو النباتات التي تغطي جزيرة النور، فالأخشاب - التي تم اختيارها للدلالة على المباني المحيطة بجزيرة النور - تمثل البساطة والمتانة.
وأما الاسمنت فيمثل البنية التحتية القوية التي تتمتع بها الإمارة، وتدل الرمال على أساس الطبيعة، في حين تدل النباتات على أن الشارقة إمارة خضراء؛ وفيما يتعلق بسقف الجناح، فيهبط منه ما يشبه المطر، للدلالة على التكنولوجيا، التي تغذي نهضة الشارقة وبنيانها وحضارتها«.
وأكد أن»الدائرة، بصفتها الذراع الإلكترونية لحكومة إمارة الشارقة، مستمرّة في توظيف أحدث التقنيات التي تتبنى أعلى معايير الاستدامة، في عملية التحوّل الرقمي لربط كل الدوائر والهيئات الحكومية بشبكة رقمية وبنية تحتية موحدة تلبي أعلى مواصفات الأمان والموثوقية، ومن هذا المنطلق جاء اعتمادنا للتصميم الذي يواكب عملية التطور التكنولوجي.