عقد أحمد بن سليِّم، رئيس عملية كيمبرلي، اجتماعاً مع نيرمالا سيثارامان، وزيرة الدولة الهندية لشؤون التجارة والصناعة، حيث أطلعها على تفاصيل المبادرات التي أنجزها خلال الأشهر التسعة الماضية، بما في ذلك تسهيل عودة فنزويلا إلى «عملية كيمبرلي» واعتماد مناطق مطابقة للمعايير في جمهورية أفريقيا الوسطى لتمكينها من إعادة تصدير الألماس، بالإضافة إلى «مبادرة أفريقيا» التي أطلقها سابقاً.
كما استعرض النتائج التي تحققت خلال دورتي منتدى تقييم الألماس الخام، حيث عُقد المنتدى الثاني خلال الأسبوع الماضي في مدينة أنتويرب في بلجيكا بالتعاون مع مركز أنتويرب العالمي للألماس.
وتركّزت النقاشات حول ضرورة اعتماد منهجية معيارية للتوصل للعملية الملائمة لتقييم سعر الألماس الخام بكفاءة، إلى جانب تسليط الضوء على التحديات التي تواجه القطاع خاصةً فيما يتعلق بالألماس الصناعي، كما تداول النقاش الجلسة العامة لعملية كيمبرلي المزمع عقدها في دبي منتصف نوفمبر المقبل.
بورصة
وأبدى بن سليّم رأيه خلال الاجتماع فيما يتعلق بقرار بورصة الهند للسلع بالسماح بتداول الألماس المصقول مستقبلاً.
وتعد الهند واحدة من أكبر مراكز صقل الألماس والأحجار الكريمة وتصنيع المجوهرات في العالم، حيث يلعب قطاع الأحجار الكريمة والمجوهرات دوراً مهماً في الاقتصاد الهندي، ويسهم في حوالي 6 إلى 7 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.
وعلاوة على ذلك، تتم معالجة أكثر من 80 بالمئة من الألماس الخام في العالم في الهند، لا سيما في مدينة سورات التي يعمل فيها 450 ألف شخص في هذه الصناعة.
وكانت الحكومة الهندية قد حددت قطاع الأحجار الكريمة والمجوهرات باعتباره أحد المجالات التي ستحظى بتركيز الحكومة ضمن برنامجها الخاص بترويج الصادرات، واتخذت في الآونة الأخيرة تدابير عدة لتشجيع الاستثمارات وتطوير التكنولوجيا والارتقاء بمهارات العاملين في القطاع لتعزيز سمعة «العلامة التجارية للهند» في السوق الدولية.
وتصدر الهند 95 في المئة من الألماس في العالم، وفقاً للإحصاءات الصادرة عن «مجلس ترويج صادرات الأحجار الكريمة والمجوهرات».