ذكرت مجلة نيوزويك الشرق الأوسط Newsweek إن دبي تبقى سوق المكاتب المفضلة في منطقة الشرق الأوسط، في ظل تنامي أعداد الشركات التي تنقل أنشطتها إقليمياً أو حتى عالمياً إلى المدينة.
وتوقعت المجلة امتداد هذا المنحى خلال الأعوام القليلة المقبلة، في ضوء ما تتمتع به دبي من جاذبية في الناحيتين، الربط العالمي، وجودة الحياة.
أكدت نيوزويك أن اقتصاد دبي هو الأكثر تنوعاً من سائر الاقتصادات في المنطقة، وهي في المحصلة في وضع حسن للتفوق على أسواق إقليمية أخرى في «حقبة ما بعد النفط» الجديدة. ولاحظت المجلة وجود طلب متزايد من قبل شركات التصنيع، والتجارة، والضيافة على التدريب الإقليمي، وصالات العرض، وغيرها من المرافق في دبي، لافتة إلى أن التركيز المتزايد على التعليم، والرعاية الصحية، والابتكار استباقاً لمعرض إكسبو 2020 يرجح أن يعزز الطلب على المكاتب.
وأضافت أنه رغم أن الطلب لن يكون محصوراً في المنطقة التجارية المركزية، فإن من شأنه تعزيز مكانة دبي على الساحتين الإقليمية والعالمية.
وأشارت المجلة إلى أن أسواق المكاتب في أنحاء العالم حافظت على تماسكها بصورة أفضل مما توقع الكثيرون، بارتفاع أسعار الإيجارات الفخمة 3.6% خلال العام حتى الربع الثاني من 2016، في 110 أسواق غطاها مؤشر جونز لانغ لا سال، وهو النمو الأسرع في أربع سنوات.
وفي غمرة بقاء معدل الشواغر في حده الأدنى في مركز دبي المالي العالمي، فإن ثمة متسعاً لزيادة إيجارية هامشية، لكنها تبقى دون مستوياتها التي شهدتها في 12 شهراً الماضية.
وفيما شهد متوسط إيجار المكاتب في دبي نمواً طفيفاً نسبياً خلال الـ 12 شهراً الماضية، إلا أن الطلب على المساحات المكتبية في المناطق الممتازة تمخضت عنه زيادة إيجارية بنسبة 20%.