قدمت الصكوك الوطنية للعام السابع على التوالي عيدية خاصة للقصر بمناسبة عيد الأضحى المبارك في مبادرة تشمل إعطاء أكثر من 500 قاصر 50 درهماً على أن يتم السحب لحملة الصكوك القُصّر، بقيمة 50 ألف درهم يوم العيد.
كما خصصت الصكوك الوطنية 200 جائزة يومية بقيمة 50 درهماً للقصر على مدى العام في برنامجها للمكافآت. وتمثل هذه العيدية عربون شكر من الصكوك الوطنية إلى القصّر الذين يلتزمون الادخار ويتبنون سلوكيات مالية مسؤولة رغم الثقافة الاستهلاكية السائدة وخاصة أيام الأعياد والمناسبات الكبرى.
وقال محمد قاسم العلي الرئيس التنفيذي لشركة الصكوك الوطنية: «تحولت هذه العيدية الرمزية إلى تقليد سنوي نحرص من خلاله على تشجيع الجيل الجديد على المثابرة في سلوكه الادخاري وتشكيل مفهومه عن المال بعيداً عن الثقافة التي تكرّس قيمته المادية على حساب القيمة المعنوية التي يمثلها أي قدرة المال على تحقيق الاستقرار للأسرة والفرد والمجتمع ككل».
وأضاف: «عاماً بعد عام نلمس تحسناً ملحوظاً في السلوك المالي لدى القصّر والشباب بشكل عام والذين يمثلون 50% من سكان الإمارات. ووزعت الصكوك الوطنية منذ إطلاقها في 2006 ما يزيد على 124 مليون درهم كإجمالي الأرباح والجوائز على المدخرين القصّر.