قال حمد عبيد المنصوري مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات إن ثقافة المساواة بين الجميع متجذرة في مجتمع الإمارات، وهي مستوحاة من تراثنا العريق، حيث كانت المرأة على الدوام شريكة الرجل في أعباء النهوض بالمجتمع بكل أبعاده وجوانبه. ومع قيام اتحادنا المبارك، لم يتوان الآباء المؤسسون، رحمهم الله، عن ترسيخ هذه الثقافة، حيث نصت المادة 14 من الدستور الإماراتي على المساواة والعدالة الاجتماعية وتوفير الأمن والطمأنينة، وتكافؤ الفرص لجميع المواطنين، باعتبار ذلك من دعامات المجتمع والتعاضد والتراحم.
وأضاف المنصوري أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان باني نهضتنا ومؤسس اتحادنا جسد هذه الثقافة قولاً وفعلاً من خلال مسيرة حكمه الرشيد، ووصف مكانة المرأة في دولة الإمارات بقوله «إن المرأة ليست فقط نصف المجتمع من الناحية العددية بل هي كذلك من حيث مشاركتها في مسؤولية تهيئة الأجيال الصاعدة وتربيتها تربية سليمة متكاملة.»
واليوم، تنعم المرأة في ظل قيادتنا الرشيدة بثمار تلك التقاليد العريقة والممتدة، القائمة على احترام المرأة وإشراكها بصورة تامة في ورشة البناء والنهضة جنباً إلى جنب مع الرجل.
وفي هذه المناسبة، لا يسعني إلا أن أرفع أسمى آيات التهنئة إلى أم الإمارات، داعياً الله العلي القدير أن يديم عليها الصحة والعافية لتظل نوراً يهتدى به في الارتقاء بمسيرة المرأة في وطننا الحبيب. أما المرأة الإماراتية، فأتوجه إليها أماً وأختاً وبنتاً وزميلة درب، وأقول لها في هذا اليوم: معاً نمضي لبناء وطن الريادة والابتكار والذكاء والسعادة؛ معاً نسطّر مسيرة الفخر والاعتزاز تحت الراية الخفاقة لدولتنا الحبيبة، ونحقق الحلم الإماراتي الذي يليق بأجيالنا القادمة.