أطلق معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة، أمس النسخة الأولى من جائزة الإعلام البترولي التي تتماشى مع أهداف استراتيجية الإعلام البترولي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث تسعى إلى إبراز دور قطاع النفط وإنجازات الصناعة البترولية في دول المجلس ومساهماتها في الاقتصاد العالمي، وحرصها على حماية البيئة من خلال تعزيز تنمية التطبيقات الخضراء.
التصدي للتحديات
وتساهم الجائزة بشكل كبير في دعم الجهود الخليجية المبذولة للتصدي للتحديات المتعلقة بقطاع النفط والصناعة البترولية والدول المنتجة، بالإضافة إلى نشر ثقافة وفكر الترشيد بين أفراد المجتمع والحد من استهلاك البترول ومنتجاته من خلال تنويع مصادر الطاقة، والتي من شأنها المساهمة في تحقيق استدامة الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
وقال معالي وزير الطاقة: إن الجائزة تهدف إلى استثمار الإعلام البترولي في نشر الثقافة البترولية بين أوساط المجتمع الخليجي والتصدي للحملات الإعلامية التي تستهدف البترول والدول المنتجة له، كما تهدف إلى نشر مفهوم الإعلام البترولي بين أفراد المجتمع وتحديدا جيل المستقبل والمساهمة في تأسيس جيل متفهم وواعٍ ومتخصص في المنطقة يتعايش مع مرحلة اقتصاد ما بعد النفط.
وأضاف المزروعي: «إن تنظيم الجائزة يتزامن مع استضافة دولة الإمارات للدورة الثالثة من ملتقى الإعلام البترولي، والتي ستعقد يومي 11 و12 أبريل 2017 في مركز أبوظبي للمعارض والتي نسعى من خلالها إلى إبراز دور قطاع النفط وإنجازات الصناعة البترولية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومساهماتها في الاقتصاد العالمي وحرصها على حماية البيئة».
20000 دولار
وتعتبر الجائزة التي تبلغ قيمتها الإجمالية 20000 دولار بداية جيدة لتطوير مهنية الإعلام البترولي بدول المجلس، كما يتطلب الأمر دراسة الظواهر الإعلامية في القطاع البترولي بأسلوب علمي يقوم على الاستقصاء والتحليل واستخلاص النتائج التي تقود إلى الحلول المناسبة.
وتتمحور أهمية هذه الجائزة في تطوير وتعزيز دور الإعلام البترولي في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي يعد لاعباً أساسياً في توجيه الرأي العام، وذلك انطلاقا من كون البترول سلعة استراتيجية ومصدراً رئيسياً في دول المجلس والمحرك الأساسي لاقتصاديات دول مجلس التعاون الخليجي.
حيث تحظى دول مجلس التعاون الخليجي بمكانة متميزة فيما يتعلق بإنتاج وصناعة النفط ومشتقاته، وتسعى هذه الدول لتحقيق مصالحها البترولية وضمان الاستقرار في السوق البترولية العالمية بالتعاون مع الأطراف كافة.
معايير
وقررت اللجنة المنظمة اتخاذ موضوع دور وسائل الإعلام الحديثة في نشر وتعزيز الثقافة البترولية في المجتمع الخليجي محوراً لها هذا العام، فيما حددت شروطاً ومعايير للمتقدمين للجائزة على أن يخدم البحث المقدم مجال الإعلام البترولي في دول مجلس التعاون وأن يكون المشارك مالكاً أصلياً للبحث ويمكن أن يكون شخصاً طبيعياً أو اعتبارياً، سواء من دول الخليج العربي أو من خارجها.
ولا يحق للمترشح أن يتقدم بأكثر من عمل فردي للمسابقة، وأن يكون البحث المقدم مكتوباً باللغة العربية، وألا يكون البحث المشارك قد سبق نشره أو طرحه في مسابقة بحثية أخرى أو لنيل درجة علمية، ولا يجوز إعادة التقدم بالبحث ذاته شكلاً وموضوعاً مادام قد قدم في دورة سابقة للجائزة.
ومن شروط التقدم للجائزة أيضا ألا يكون المشارك عضواً في مجلس أو سكرتارية الجائزة، ولا يجوز أن يتضمن البحث أية بيانات أو معلومات تتصف بالخصوصية والسرية إلا بموافقة الجهة المعنية ذات الشأن، ولا تتحمل لجنة التعاون البترولي لدول مجلس التعاون أي مسؤولية تترتب على ذلك.
ويجوز للمشارك أن يتقدم ببحثين كحد أقصى على أن يكون أحدهما فرديا والآخر جماعيا، وألا يقل البحث عن 40 صفحة ولا يزيد على 70 صفحة ماعدا المراجع والملاحق.
وتبدأ اللجنة استلام الترشيحات في الأسبوع الأول من شهر يناير من العام 2017 عبر البريد الإلكتروني: / pmawards2017@moenr.gov.ae/ على أن يتم الإعلان عن الفائز في حفل سيقام على هامش الدورة الثالثة من ملتقى الإعلام البترولي أبريل 2017.
ثقافة
تهدف الجائزة إلى تعزيز الثقافة البترولية في دول مجلس التعاون الخليجي وتوثيق التعاون بين أجهزة الإعلام البترولي التابعة لوزارات البترول والشركات الوطنية في دول الخليج مع وسائل الإعلام المحلية والعالمية، وإبراز المكانة البترولية لدول مجلس التعاون الخليجي والتأكيد على أهمية دول المجلس باعتبارها مصدرا رئيسا وموثوقا للطاقة والتأكيد على الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية للبترول والتعاون مع المنظمات البترولية العالمية في مجال الإعلام البترولي.