سجّلت الإمارات نموٍاً إيجابياً في فرص العمل بنسبة 10 % في يونيو، كما سجّلت البحرين وعمان نمواً ملموساً في حين أن باقي دول مجلس التعاون الخليجي سجلت انخفاضاً في معدلات النمو بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، وذلك طبقاً لنتائج مؤشر مونستر للتوظيف.
وقال سانجاي مودي، المدير العام لـ«مونستر.كوم» لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط: نتوقع أن يستمر هذا النمو الإيجابي خاصة أن خبراء الاقتصاد يعتبرون أن سوق الإمارات واعد. ومن المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي للإمارات بنسبة 3% هذا العام، أعلى بنسبة 1% من التوقعات الأصلية للبنك الدولي. ويعتبر هذا أمرا مهما عند النظر إليه على خلفية معدل النمو العالمي المتوقع الذي تبلغ نسبته 2.6% في العام 2016.
رعاية صحية
وواصل قطاع الرعاية الصحية في الإمارات تسجيل أعلى نسب النمو، حيث ارتفاع الطلب على الوظائف بنسبة 46% في يونيو 2016 مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي. وبالمثل، فإننا نرى زيادة كبيرة في الطلب على متخصصي الرعاية الصحية، مع زيادة الوظائف بنسبة 31% في يونيو 2016 حتى تاريخه. ومع تطبيق نظام التأمين الصحي الإلزامي في الدولة، يمكن أن يحقق قطاع الرعاية الصحية نمواً بمليارات الدولارات بنسب كبيرة في 2016، حيث أصبح يطلب الآن من جميع الشركات تضمين موظفيها تحت خطة التغطية الطبية الإلزامية.
تجزئة
وحقق قطاع البيع بالتجزئة/التجارة والخدمات اللوجستية ثاني أفضل أداء بنمو بلغت نسبته 32% في نشاط التوظيف عبر الإنترنت. وجاء ثالثاً قطاع السلع الاستهلاكية /السلع سريعة الاستهلاك، الأغذية والأغذية المعلبة، الأدوات المنزلية، الملابس/الأقمشة/الأشياء المصنوعة من الجلد، الأحجار الكريمة والمجوهرات، بنسبة نمو بلغت 29% منذ عام وحتى يونيو 2016. وسجل نشاط التوظيف عبر الإنترنت لقطاع الضيافة أكبر انخفاض بين باقي القطاعات.
قطاعات
واستمرت قطاعات السلع الاستهلاكية/السلع سريعة الاستهلاك، الأغذية والأغذية المعلبة، الأدوات المنزلية، الملابس/الأقمشة/الأشياء المصنوعة من الجلد، الأحجار الكريمة والمجوهرات بتسجيل نموٍ كبيرٍ في نشاط التوظيف عبر الإنترنت بنسبة 55 %. وسجل القطاع أقوى نمو سنوي منذ يناير 2016. وتحسن زخم النمو هذا الشهر بنسبة 11 نقطة مئوية، حيث كانت هذه القطاعات قد سجلت 44% في مايو 2016. كما سجلت هذه القطاعات أكبر نمو شهري بين جميع القطاعات التي يرصدها المؤشر بنسبة 6%.
تصنيع
وسجل قطاع الإنتاج والتصنيع، السيارات والملحقات نموا بنسبة 8% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، ومنخفضاً بنسبة 33% عن النمو المسجل في مايو 2016. وشهد القطاع أيضاً انخفاض الفرص بنسبة 5% بعد النمو الإيجابي الذي سجل منذ فبراير 2016. ولا يزال معدل النمو للثلاثة أشهر والستة أشهر يظهر النمو إيجابياً أيضاً.
وواصل قطاعا تكنولوجيا المعلومات والاتصالات/مزود خدمة الإنترنت 3%، والعناية الصحية 7% النمو بوتيرة بطيئة، وهما القطاعان الوحيدان اللذان سجلا معدل نمو سنوي إيجابي. وتحسن زخم النمو بشكل طفيف في قطاع الرعاية الصحية بنسبة نقطتين مئويتين.
وتراجع زخم النمو السنوي أكثر في قطاع الهندسة والبناء والعقارات ليسجل نسبة 9%. كما انخفض النمو في قطاعات الخدمات المالية المصرفية والتأمين بنسبة 42%، والبيع بالتجزئة/التجارة والخدمات اللوجستية بنسبة 41%، والتعليم بنسبة 32%، والضيافة بنسبة 51%. أما الانخفاض الأكبر كان في قطاع الإعلانات، أبحاث السوق، العلاقات العامة، وسائل الإعلام والترفيه بنسبة 52%.
فئات الوظائف
شهد قطاع خدمة العملاء أكبر زيادة سنوية في الطلب بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي وحتى يونيو 2016، حيث سجل نمواً وصل إلى 24%. ومع ذلك فإن معدل النمو تراجع فعلياً من نسبة 58% المسجلة في مايو 2016.
وجاء الطلب على متخصصي الرعاية الصحية كثاني أفضل قطاع، حيث ارتفع التوظيف عبر الإنترنت بنسبة 21% بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي. وشهد القطاع أيضاً نمواً شهرياً بنسبة 3% بعد تسجيل مستويات نمو منخفضة في الأشهر الماضية.
خدمة العملاء
سجل قطاعا خدمة العملاء والرعاية الصحية من بين جميع فئات المؤشر فرصاً أقل في السنة. كما شهد قطاع الشراء/الخدمات اللوجستية/سلسلة الإمداد انخفاضاً ويسجل نمواً سلبياً بنسبة -8% على أساس سنوي للشهر الثاني على التوالي. وشهد قطاع التسويق والعلاقات العامة والفنون والخدمات الإبداعية أكبر انخفاض في التوظيف عبر الانترنت بنسبة 55%، كما سجل قطاع الخدمات القانونية انخفاضاً نسبته 5%.