أكّد مستهلكون إماراتيون أن فترة استخدامهم لهواتفهم الذكية تتراوح بين عام إلى عامين، قبل أن يقوموا باستبدالها بهواتف جديدة، مدفوعين بحزمة المميزات والابتكارات الجديدة التي باتت شركات الهواتف الذكية تتنافس في طرحها من خلال سلسلة الهواتف الفاخرة التي تطلقها كل شركة سنوياً لإغراء المستهلكين، مهما علا ثمن تلك الهواتف. وأشار المستهلكون إلى أن حجم الشاشة ودقة الكاميرا يتصدران أهم دوافعهم لاستبدال هواتفهم الحالية بهواتف جديدة، بالإضافة إلى حزمة البيانات التي توفرها شركات تزويد الاتصالات، مشيرين إلى أنهم يمتلكون هاتفين ذكيين على الأقل.
وقال محمد الأشخري إن قرار تغير الهاتف مرتبط بعوامل عديدة يأتي في مقدمتها الحاجة كتعرض الهاتف لعطل ما لا يمكن إصلاحه، أو صدور هاتف جديد بمميزات مختلفة عن الإصدار السابق، مشيراً إلى أن جودة التصوير بالكاميرا هي من أهم الدوافع لتغيير هاتفه القديم بإصدار جديد، كونه يعشق التصوير ويفضل مشاركة الآخرين يومياته.
وأوضح أن علاقته بالهاتف الذي يقتنيه لا تزيد عاما واحدا، حيث يحرص على شراء الإصدار الجديد الذي أصبحت أوقات صدوره معروفة لدى الجميع، وهو بخلاف بعض أصدقائه الذين يقتنون هواتف من شركات متنوعة، ويكون اختيارهم بناء على جاذبية الشكل دون الاكتراث للمواصفات.
من جانبه قال سلطان سعيد إنه يبحث عن المميزات والتقنيات الجديدة في الهواتف دون تركيز على شركة أو نوع ما، مشيراً إلى انه عند مشاهدته لأحد الإعلانات عن هاتف جديد يبدأ في التأكد من مميزاته ومقارنتها بالهاتف الذي يملكه، فإذا كانت هناك فروقات كبيرة يبادر في شرائه دون انتظار وقت معين. وأضاف إن حجم الشاشة ودقة الكاميرا ووزن الهاتف معايير مجتمعة ينظر لها عند شراء الهاتف..
كما أن الغرض من شراء الهاتف وباقة البيانات المتاحة أحد العوامل التي يأخذها بعين الاعتبار قبل استبداله جهازه القديم، مشيراً إلى أنه يمتلك هاتفين ذكيين على الأقل. ويقول جاسم الشامسي مسؤول بجهة حكومية إن معدل استبداله للهواتف الذكية لا يتجاوز العامين وذلك حين يجد بعض التطبيقات والمميزات الجديدة التي تغريه بشراء هاتف جديد، وذلك حسب احتياجاته لهذه المميزات الجديدة التي يستخدمها في تسهيل أعماله.
وأشار إلى انه لا يتسرع في شراء أحدث هاتف لمجرد امتلاكه فور نزوله إلى الأسواق ولكنه يتريث ويقارن بين العروض والأسعار حتى يتأكد من أن السعر مناسب، كما يتابع باستمرار أخبار التكنولوجيا الحديثة في مجال الهواتف ويطلع على كل ما هو جديد في هذا المجال، فيما يصل حجم انفاقه على الاتصالات اليومية بشكل عام إلى 500 درهم شهرياً، أما السعر المناسب للهاتف فلا يتجاوز الألفي درهم.
أما عبد الله حمد خميس إداري امتياز فأكد أن الهواتف الذكية بشكل عام تفقد صلاحيتها للاستخدام الجيد عقب عامين لذا فإنه يعمد إلى استبداله خلال هذه الفترة مشيرا إلى أنه متابع جيد لأخبار التكنولوجيا والهواتف بشكل دوري، ويقوم بشراء الهاتف فور نزوله إلى السوق حتى لو بلغ سعره 3 آلاف درهم فيما ينفق 500 درهم شهرياً.