تشارك وزارة الاقتصاد في الدورة الرابعة عشرة لمؤتمر الأمم المتحدة الوزاري للتجارة والتنمية (أونكتاد)، والتي ستقام خلال الفترة من 17 حتى 22 يوليو الجاري في العاصمة الكينية نيروبي.

وشكلت الوزارة وفداً حكومياً برئاسة جمعة محمد الكيت، الوكيل المساعد لشؤون التجارة الخارجية في الوزارة، ومشاركة ممثلين عن بعض الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية المعنية،..

وهي وزارة الخارجية وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي ودائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي والهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، للمشاركة في الدورة الحالية للأونكتاد، والتي تقام تحت شعار «من القرار إلى التنفيذ.. نحو بيئة اقتصادية عالمية شاملة وعادلة للتجارة والتنمية».

4 محاور

ويركز اجتماع «أونكتاد» في هذه الدورة على أربعة محاور، وهي التحديات والفرص الماثلة أمام النظام المتعدد الأطراف في التجارة والتنمية؛ وتعزيز التنمية الشاملة والمستدامة عبر التجارة والاستثمار والتمويل والتكنولوجيا لتحقيق الازدهار للجميع..

وتحقيق تحول اقتصادي بنيوي لتمكين المرونة الاقتصادية ومواجهة التحديات التي تعيق قضايا التجارة والتنمية والاستفادة من الفرص المتاحة؛ وأخيراً المساهمة في التطبيق الفاعل لأجندة التنمية المستدامة العالمية 2030 التي أقرتها الأمم المتحدة في سبتمبر 2015.

ومن المقرر أن تناقش الدول المجتمعة في نيروبي الوضع الاقتصادي العالمي الراهن، وتعزيز التعاون والشراكة على كافة المستويات فيما يتعلق بتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية الشاملة، وتوفير الدعم للاستثمار والتجارة وإنشاء المشاريع والسياسات الإنمائية المتصلة بهما.

خطط عملية

ويستعرض الاجتماع السبل المثلى للتصدي للتحديات الاقتصادية الناجمة عن تباطؤ اقتصادات بعض الدول الكبرى وهبوط أسعار النفط وغيرها من العوامل التي انعكست آثارها على الاقتصاد العالمي عموماً، ويسلط الضوء على الخطط الواقعية والعملية الممولة تمويلاً مناسباً لتلبية احتياجات البلدان النامية في مجال التنمية المستدامة.

وأكد جمعة محمد الكيت أهمية المشاركة الإماراتية في مؤتمر الأمم المتحدة الوزاري للتجارة والتنمية، ومختلف المؤتمرات الدولية المماثلة، للوقوف على أحدث التطورات العالمية في المجالات الاقتصادية والاستثمارية..

وتبادل المعلومات والمعطيات الاقتصادية التي تسهم في إيجاد أرضية مناسبة في فهم تلك التطورات، بما يخدم أهداف الدولة في تطوير مجالات التجارة والاستثمار والصناعة، وغيرها من المجالات الاقتصادية الحيوية التي تساهم في تحقيق التنمية الشاملة في البلاد.

وأوضح الكيت الذي سيلقي كلمة خلال الجلسة العامة للمؤتمر يعرض فيها تجربة دولة الإمارات المتميزة في مسيرة التنمية المستدامة، أن هذه المشاركة تمثل فرصة مهمة للترويج للبيئة الاستثمارية الجاذبة التي تتمتع بها دولة الإمارات، والاستفادة من الأفكار والتجارب الحديثة التي تهتم بالتنمية المستدامة والاستثمار على المستوى العالمي.

تنمية مستدامة

من جانبها، قالت عائشة الكبيسي مدير إدارة المنظمات الدولية بوزارة الاقتصاد: إن مشاركة الدولة، ممثلةً بعدد من الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية في مؤتمر الأونكتاد تعد إضافة إلى سجلها الدولي في السعي نحو العالمية.

حيث يشارك في المؤتمر 194 وفداً من الدول الأعضاء، ما يؤكد إسهام الإمارات عبر ما تمتلكه من اقتصاد قوي ومكانة دولية مرموقة، في قضايا التنمية المستدامة على الصعيد العالمي، والتصدي للتحديات التي تواجهها.

منتديات

يعقد على هامش المؤتمر الذي سيحضره إلى جانب وفود الدول الأعضاء، ممثلون عن عدد من المنظمات والهيئات الدولية والإقليمية ومنظمات المجتمع المدني، عدد من المنتديات أهمها المنتدى العالمي للاستثمار ومنتدى السلع العالمي، إضافة إلى جملة من الجلسات الحوارية المتعلقة بالتنمية.

وتعد الاجتماعات الوزارية لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) أعلى مستوى تنسيقي بين الدول الأعضاء، ويتم انعقادها كل أربع سنوات للاتفاق على أجندة عمل المنظمة خلال فترة أربع سنوات لاحقة.