أكد أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور» أن تجديد الجمعية الدولية لتبريد المناطق التي تتخذ من الولايات المتحدة الأميركية مقراً لها، عضويته في مجلس إدارتها .
وذلك لولاية ثانية مدتها 3 سنوات حتى 2019 يعكس الدور الريادي الذي تقوم به «إمباور» على الصعيدين المحلي والدولي في تعزيز قطاع تبريد المناطق في العالم وتوسيع رقعة انتشاره. كما أنها تشير جلياً إلى نجاح استراتيجية «إمباور» ودورها الإقليمي والعالمي الفاعل في مختلف المحافل الدولية. وكانت الجمعية عينت في العام 2013، أحمد بن شعفار لعضوية مجلس إدارتها ما جعله أول عربي إماراتي يتبوأ هذا المنصب في تاريخ الجمعية التي تأسست منذ أكثر من 100 عام.
وقال بن شعفار: «عضويتنا في الجمعية هي لتوصيل صوت قطاع التبريد العربي إلى العالم. وقد لمست تنويهاً وإعجاباً كبيرين من مجلس إدارة الجمعية برؤية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تنويع مصادر الطاقة في دبي وخطة دبي 2021 التي تهدف إلى أن تكون دبي مستدامة في مواردها، وذات عناصر بيئية نظيفة، وصحية ومستدامة».
وأضاف: تحمل الإمارات راية الاستدامة البيئية في العالم، وهي تحصد الاعترافات تلو الأخرى بالدور الريادي لها في هذا المجال. وإن لهذه العضوية مدلولات كبيرة، حيث إنها تؤكد على ارتفاع وعي العاملين في قطاعات الطاقة حول العالم بأهمية تقنية تبريد المناطق في الإمارات.
وأضاف أننا نلمس اهتماماً عالمياً بنقل نموذج عملنا إلى مناطق أخرى حول العالم باعتبارنا نتبع أفضل ما توصل إليه هذا القطاع. ويسرنا هذا التنويه الذي تحصده شركتنا لاتباعها أفضل الممارسات المستدامة المبتكرة.
هدف محوري
واختتم بالقول: ينسجم تواجد «إمباور» في مجلس إدارة الجمعية مع الهدف المحوري لها والمتمثل في نشر الوعي وتحفيز النقاش والعمل على إيجاد حلول فعالة لتحديات الاستدامة بما في ذلك كفاءة الطاقة والمحافظة على المياه. وقد أفضى تواجدنا عن الكثير من النقاشات المهمة التي قد تقود في المستقبل إلى شراكات رائدة على الصعيد العالمي.