يحتفل إكسبو الشارقة بيوم المعارض العالمي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا اليوم، حيث يحتفل قادة الصناعة والعاملون في مجال صناعة المعارض في جميع أنحاء العالم لأول مرة بيوم المعارض العالمية، فيما بلغ عدد المعارض التي تم تنظيمها عالمياً خلال العام الماضي 31000 معرض. ويسهم مركز إكسبو الشارقة في تعزيز صناعة المعارض على المستوى الدولي.
وقال سيف محمد المدفع، الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة رئيس منظمة (UFI) و (IAEE) للشرق الأوسط وأفريقيا:
إن الاحتفال لأول مرة بيوم المعارض العالمي، في المركز، جاء بمساهمات من أولئك الذين يبنون ويدعمون هذا القطاع في الدولة والمنطقة والعالم، ومنظمي المعارض التجارية، ومقدمي الخدمات، والجمعيات الوطنية والدولية أيضاً وكذلك العاملون في قطاع الصناعة.
وحث المدفع جميع شركات المعارض الإقليمية والموظفين المرتبطين بصناعة المعارض، بمناسبة اليوم العالمي للمعارض، إلى أن تكون لهم طريقة فريدة خصوصاً بهم، بالإضافة إلى رفع مستوى الوعي حول القيمة الهائلة لصناعة المعارض.
تحفيز السوق
وأضاف المدفع إن صناعة المعارض ليس فقط لديها القدرة على تحفيز السوق، ولكن أيضاً تولد فرص عمل وتعزز النمو الاقتصادي، مشيراً إلى أن الصناعة هي من أهم محركات النمو للاقتصاد، وتقدم مساهمات كبيرة من خلال توفير الدخل وفرص العمل بجانب جذبها لاستثمارات أجنبية كبيرة.
من جهته، أشار كاي هاتندورف، العضو المنتدب لمنظمة (UFI)، إلى أن صناعة المعارض وبناء وصيانة وتنظيم الأماكن لها سوق كبير في العالم الآن من خلال الجمع بين ملايين الناس في جميع أنحاء العالم، وهو ما يتضح في الأحداث الكبرى، مثل إكسبو 2020 دبي، الذي يشكل خطوة من أجل مستقبل أفضل».
وأوضح كاي أنه في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، ارتفع عدد المعارض والاجتماعات مرات عدة في العقد الماضي، مما أكسبها سمعة عالمية، بما تشكل من خلق قيمة اقتصادية مع ازدياد سوق السفر والإنفاق والضيافة من قبل الزوار الذين يجمعون بين العمل مع أوقات الفراغ.
شراكة
وقال دفيد بوا، الرئيس والمدير التنفيذي للجمعية الدولية لصناعة المعارض:«يسر الجمعية الدولية للمعارض والفعاليات أن تدخل في شراكة مع المنظمة الدولية لصناعة المعارض وأيضاً مع فرعها في دول مجلس التعاون الخليجي في الوقت الذي نحتفل به بالتأثيرات الإيجابية لصناعة المعارض الدولية. تشارك أكثر من 35 بلداً وجمعية من هذه الصناعة في أول فعاليات سنوية تحث على نمو وتعزيز صناعتنا الداعمة للوظائف والتأثيرات الاقتصادية والثقافية».
ويوم المعارض العالمية هو مبادرة من جمعية مقرها باريس العالمي لصناعة المعارض (UFI)، بالتعاون مع الرابطة الدولية، ومقرها دالاس من المعارض والفعاليات (IAEE) والعشرات من الجمعيات الصناعة الوطنية، التي تلقت تعهدات من الدعم والمشاركة من قادة الصناعة في جميع القارات.