أدخل مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية التابع للهيئة العامة للطيران المدني إلى نطاق عملياته القطاع العاشر لإدارة عمليات الحركة الجوية الذي أطلق عليه الاسم «مايك» وذلك في إطار التزامه المستمر بتطوير خدمات عمليات الملاحة الجوية.ويعد مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية في أبوظبي أكبر وأكثر مرافق إدارة الحركة الجوية في المنطقة.
ويعد المجال الجوي FIR في الإمارات، وهو المنطقة الجوية المخصصة للطيران المدني واحداً من أكثر المجالات الجوية ازدحاماً لما تشهده الدولة من نمو غير مسبوق مرجح أن يتواصل حتى 2030 ليتعدى 5000 حركة جوية يومية.
ويتولى مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية إدارة أكثر من 2500 حركة جوية يومية، مستعينا في ذلك بأكثر أنظمة إدارة الحركة الجوية تطوراً وبالموارد البشرية المؤهلة.تطلعات المستخدمين
وأكد سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني حرص الهيئة على تعزيز خدمات الملاحة الجوية لديها، من خلال مواصلة تحديث وتطوير هذه الخدمات بما يلبي تطلعات مستخدمي الأجواء الإماراتية والشركاء في قطاع الطيران المدني مشيراً إلى أن هذا التطوير المستمر لخدمات الملاحة الجوية هو أحد أبرز مرتكزات الخطة الاستراتيجية للهيئة .
وأوضح أحمد الجلاف المدير العام المساعد لقطاع خدمات الملاحة الجوية بالهيئة العامة للطيران المدني (مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية) أن التعامل مع التعقيدات التي سببها نمو الحركة الجوية في أجواء الدولة، يتطلب الاستثمار المتواصل في موارد الهيئة وإدخال القطاع الجوي الجديد للعمليات لتلبية متطلبات النمو المستقبلي المتوقع، موضحاً أننا نسعى على الدوام إلى تعزيز مستويات وجودة الخدمات المقدمة لعملائنا مع الالتزام بالمعايير والقوانين الدولية والتشريعات المحلية.
وتم إدخال القطاع الجوي الجديد إلى دورة العمل الذي تم تصميمه بشكل كامل داخلياً بفضل التفاني والعمل الدؤوب لكل من حمد البلوشي مدير إدارة الحركة الجوية، ومؤيد الطنيجي رئيس تنسيق المجال الجوي، وجهود فريق عمل إدارة الحركة الجوية.