اختتمت أمس، فعاليات معرضي «الشرق الأوسط للجدران والأرضيات» و«الشرق الأوسط للأحجار»، اللذين أقيما في قاعة الشيخ سعيد بمركز دبي التجاري العالمي، على مدار أربعة أيام، حيث برهن المعرضان على أن منطقة الشرق الأوسط، هي الأكثر طلباً للأحجار والرخام، التي تجمع في مواصفتها الجودة العالية وأناقة التصميم.
تصاميم فريدة
وقال دان فان كليف من شركة «جيمستون تايل» الأميركية: «نبحث باستمرار عن أحدث الأساليب التي تمكننا من توفير تصاميم فريدة ومميزة للأحجار والرخام، فنحن نقدم أنواعاً من البلاط المصنوع يدوياً، والمزين بالأحجار الكريمة والفيروز، المستخرج من منجم في أميركا الشمالية، ويحتضن أكثر من 500 تدرج للألوان ما بين الأخضر والأزرق».
وأضاف: «نرى شغف الأفراد في المنطقة بالألوان، ونحن نقدم ما يتطلعون إليه من الطبيعة، فالألوان الخلابة تجذب كل من يقدر الجمال الطبيعي». واختتم فان قائلاً: «في دبي، ومن خلال المعرض، نسعى إلى تعزيز وجودنا في المنطقة، فقد تمكنا من أن نرى منتجاتنا مستخدمة على متن اليخوت الفاخرة، ونحن بصدد إبرام شراكة مع أحد أبرز صالات العرض التي تستهدف الباحثين عن كل ما هو فريد وقيّم».
أفضل المصادر
من جانبه، قال تسفين عبد الله شيخ مدير شركة جبل الطور لمواد البناء والرخام موّرد الأحجار في الشارقة، ومركزها الرئيس في مدينة كارارا الإيطالية:
«لدينا ما يبحث عنه العملاء، فنحن نوفر أفضل مصادر الأحجار والرخام حول العالم، كما أن لدينا بعض المنتجات الحصرية، نسعى من خلال مشاركتنا في المعرض، أن نقدم للسوق المحلي أحدث المنتجات التي تختلف كلياً عن المعتادة الموجودة في الأسواق حالياً».
متانة وجودة
بدوره، أكد المدير التجاري لمنطقة الشرق الأوسط لمجموعة شركات فيلا، المتخصصة في صناعة المواد الكيميائية لحماية أسطح الرخام والسيراميك، فابريزو نيكولي: «إن استخدام الأحجار في التصميم، يضمن المتانة والجودة والجمال. نحن نشهد نمو أعمالنا في المنطقة، خاصة بعد النجاح الذي حققناه في حماية الأحجار والرخام المستخدم في تنفيذ مشروعي «ياس مول في أبوظبي» و«مطار حمد الدولي في الدوحة»».
وأضاف: «إن النجاح بالنسبة لنا، هو أن نرى الأحجار في جميع المشاريع مصانة ومحمية، وتحتفظ بألوانها الأصلية لأطول مدة ممكنة. فالجمال يدوم، وخدماتنا تسهم في إضفاء قيمة مضافة لتسليم مشروع بأفضل جودة للعملاء».
يذكر أن المعرضين، يحظيان بالشراكة والدعم لدى كل من «جمعية صانعي المفروشات البريطانية»، ومكتب «كيوبك» لتصدير الأخشاب، و«برو بريكسيا».