يطرح منتدى المصممين خلال معرضي «الشرق الأوسط للجدران والأرضيات»، اللذين تقام فعالياتهما في قاعة الشيخ سعيد بمركز دبي التجاري العالمي 23 – 26 الجاري، آليات إعادة دمج أساليب التصميم التقليدية والتراث المعماري بالمنطقة في العمارة وعمليات التصميم الحديثة للارتقاء بمستوى الاستدامة.
فخلال العقد الماضي، شكلت عدة عوامل أساسية دوراً رئيسياً لتوفير بيئة تسمح بازدهار التصميم المستدام، ولعل من أبرزها إعلان دولة الإمارات لإدارة وضع اللوائح التنظيمية للمباني الخضراء والكشف عن توجهها لإدارة استهلاك الطاقة والمياه، فضلاً عن زيادة وعي المستهلك وارتفاع تكلفة المرافق العامة.
وقال سكوت كومز، المدير والشريك الإداري في شركة الخدمات الاستشارية، إيه إي إس جي: «يمكننا أن نبحث في جذور العمارة في الشرق الأوسط والعناصر الجمالية التقليدية والتطبيقات العملية في التصميمات التي تم اعتمادها في المباني قبل مئات السنين والتي تطورت لتلائم الأجواء المناخية الحارة والقاسية والجافة لهذه المنطقة، وسنجد أن اختيار مواد التغطية للأرضيات والجدران يلعب دورًا رئيسيًا في هذه العملية».من جانبه قال سيد عبد الله حسن، مدير التسويق الإقليمي لكانساي باينتس، الشركة الراعية لمنتدى المصممين: «في ظل زيادة الوعي البيئي للمجتمعات والحكومات بدأ الطلب يتزايد على المنتجات والحلول أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة وأقل أثرًا من حيث البصمة الكربونية».
وأضاف إن حلول التغطية المستدامة أصبحت ضرورة ملحة، ولهذا بدأت الحكومات في مختلف أنحاء المنطقة في اتخاذ الإجراءات التي تحد من الاعتماد على الوقود الأحفوري، لكن هناك القدر نفسه من التأكيد على إدارة بصمة الطاقة للمباني بمزيد من الكفاءة. وبخلاف التشريعات الجديدة وقوانين البناء المحدثة يجري حاليًا تشجيع استخدام الخامات الأكثر كفاءة في استهلاك الموارد.
وسيطرح سيد حسن خلال منتدى المصممين الضوء على أعمال مجلس الإمارات للأبنية الخضراء وجهوده لتحقيق هدفه الأشمل وهو الحد من استهلاك الطاقة 30 %، بما يتماشى مع رؤية الإمارات 2021. وأشار إلى أن أهم عوامل تحقيق كفاءة استهلاك الطاقة وسرعة الوصول إليها هو توفير منتجات سهلة الاستخدام».