أعلن محمد ثاني مرشد الرميثي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة رئيس غرفة ابوظبي إنشاء لجنة لدراسة مشاريع وفرص الاستثمار في الأمن الغذائي في الإمارات وقطر . جاء ذلك في كلمة ألقاها الرميثي خلال أعمال الملتقى الاقتصادي الإماراتي القطري الثاني لعام 2016 والذي عقد مؤخرا بالدوحة بالتزامن مع أعمال الدورة السادسة للجنة الوزارية العليا بين الامارات وقطر.
وأعرب الرميثي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة في الإمارات عن أمله في أن يسهم هذا الملتقى في دعم وتوسعة مجالات التعاون بين أصحاب الأعمال والشركات في البلدين، مشددا على أن روابط الأخوة بين شعبينا وبلدينا تمتد بعيدا في أعماق التاريخ وتزداد رسوخاً بحكم القواسم المشتركة التي تنظم العلاقات الثنائية المميزة، وبفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله وأخيه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، لتصبح العلاقة نموذجاً حياً للتعاون والتكامل الاقتصادي وذلك ضمن مظلة دول مجلس التعاون الخليجي.
نتائج
وأشاد الرميثي بنتائج الزيارة التي قام بها الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني، وزير الاقتصاد والتجارة إلى إمارة أبو ظبي في فبراير الماضي، خاصة فيما يتعلق بالحرص على تيسير حركة المبادلات التجارية وإنجاح الاستثمارات الإماراتية في قطر، والاستثمارات القطرية في الإمارات.
وأضاف إننا نتطلع لأن يحقق الملتقى النتائج الإيجابية التي تعود بالنفع على اقتصاد البلدين، من خلال تعزيز الشراكة بين الشركات ومؤسسات القطاع الخاص ورجال الأعمال والمستثمرين، خاصة فيما يتعلق بزيادة حجم وقيمة المبادلات التجارية والاستثمارية المشتركة.
تحديات
وأشار الرميثي إلى وجود عدة تحديات أمام الشراكة الاقتصادية بين قطر والإمارات، وقال: هناك تحديات عدة أمامنا كما أن المستقبل ينتظرنا، فالإمارات هي الشريك التجاري الخامس لدولة قطر ونحن نسعى لرفع هذه المرتبة لتصبح من بين الـ3 الأوائل، كما نهتم بتنمية العلاقة بين الاستثمارات للقطاع الخاص بين دولة الإمارات والقطاع الخاص في قطر، لذلك يجب أن يكون مبنيا على شراكة، حيث يستثمر القطاع الخاص القطري في الإمارات. وأكد الرميثي أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يقدر بنحو 25.7 مليار درهم سنويا، وقال: نحن نسعى إلى زيادة هذه القيمة في المستقبل.
من جهته، أكد الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة غرفة قطر في كلمته خلال الملتقى على أن العلاقات القطرية الإماراتية الأخوية المتميزة، هي الأساس التي تستمد منه علاقات التعاون المشتركة في كل المجالات قوتها واستمراريتها وتجددها.
تنويع
وقال: لعل من أهم الأهداف المشتركة في اقتصاد البلدين، هو التوجه نحو تنويع مصادر الدخل، الذي يفسح المجال للقطاع الخاص في البلدين لتحقيق إسهامات أكبر في الناتج المحلي، ويخلق شراكات بين أصحاب الأعمال، كما يوفر فرصاً هائلة للاستثمار المشترك، ودورنا كأصحاب الأعمال هو استكشاف هذه الفرص والإفادة منها وتحويلها إلى واقع عملي.
ترحيب
وأكد أن السوق القطرية ترحب بالاستثمارات الإماراتية في مختلف المجالات، وزاد بالقول: كما أني على ثقة من أنكم أيضاً ترحبون بالاستثمارات القطرية في الإمارات.
نموذج يحتذى
عبر الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة غرفة قطرعن تمنياته بأن يمثل هذا الملتقى ومجلس الأعمال الإماراتي – القطري، نموذجاً يحتذى به للعمل الخليجي المشترك، وأن تثمر لقاءات المجلس عن شراكات تجارية وصفقات بين رجال الأعمال، تدفع بالتعاون الاقتصادي بين البلدين قدماً بما يعود على البلدين بالتطور والتقدم والرخاء. كما أعرب عن أمل مجتمع الأعمال القطري بأن يسهم هذا الملتقى في دفع العلاقات الاقتصادية والتجارية نحو آفاق أوسع وأشمل.