أشاد أنطونيو فالز، الرئيس التنفيذي لمعرض الأغذية والمشروبات الدولي في برشلونة «أليمنتاريا 2016» بدور دولة الإمارات، ودبي على وجه الخصوص، في دعم نمو المنتجات الحلال على المستوى العالمي، منوهاً إلى أن الخطوة التي اتخذتها هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات» بإطلاقها رسمياً للنظام الإماراتي للرقابة على المنتجات الحلال.

وطرح العلامة الوطنية «حلال» في الربع الأول من العام الماضي لاقت صدى عالمياً، مما جعل العديد من رواد الصناعة الغذائية يهتمون بتطبيق المعايير المعتمدة والمتوافقة مع الشريعة الإسلامية لتلبية الطلب العالمي المتنامي على هذه المنتجات.

جاءت تصريحات فالز خلال لقاء خاص مع «البيان الاقتصادي» على هامش المؤتمر الصحافي الذي عقدته «أليمنتاريا 2016» أمس الأول في مقرها للتعريف بفعاليات المعرض الأكبر على مستوى أوروبا في دورته الحالية هذا العام، بحضور خوسيه لويس بونيت، رئيس مجلس إدارة «فيرا دي برشلونة» المنظمة للمعرض، وماوريثيو غارثيا، رئيس الاتحاد الإسباني للصناعات الغذائية والمشروبات «فياب»، وإنيس مننديث، مدير إدارة الأغذية وفن الأطعمة في الهيئة الإسبانية للتصدير والاستثمارات، وسط حضور ممثلين عن مختلف الصحف ووسائل الإعلام دول العالم.

تشجيع

وأكد فالز أن الحكومة الإسبانية تشجع كبريات الشركات الوطنية المتخصصة في صناعة الأغذية والمشروبات على رفع حصة المنتجات الغذائية المعتمدة والمطابقة لعلامة «حلال»، نظراً لزيادة الطلب محلياً وعالمياً على هذا النوع من المنتجات، موضحاً أن المؤشرات الرسمية تدلل على ارتفاع أعداد المستهلكين للمنتجات الحلال بشكل سنوي من قبل الوافدين المقيمين في إسبانيا، فضلاً عن الزائرين، والسياح، الأمر الذي «يحتم علينا زيادة الإنتاج للأطعمة الحلال بما يتوافق مع الطلب المتزايد عليها».

شهادات

وأضاف أن الجناح يستهدف الشركات العارضة في جميع الأجنحة من خلال تسويق منتجاته التي تحمل شهادات تثبت خلوها التام من جميع أنواع الكحول، فضلاً عن اللحوم ومشتقاتها، بالإضافة إلى المنتجات الغذائية الأخرى مثل المخبوزات والحلويات والمعلبات وغيرها.

وبيّن أن النسب العالمية في هذا الخصوص تشير إلى زيادة الطلب على المنتجات والخدمات الحلال بواقع 20%سنوياً، لافتاً إلى أن حجم التجارة فيها تخطى الـ 500 مليار يورو سنوياً (ما يعادل 2.1 تريليون درهم)، بما يمثل حوالي 10%من سوق المنتجات الحلال عالمياً وفقاً للإحصاءات الصادرة عن معهد الحلال العالمي.

90%

وقال فالز: إن حصة الشركات الإسبانية المشاركة في المعرض في دورته الحالية من جملة الشركات التي تتخطى 4000 شركة تبلغ نحو 90%، الأمر الذي يعكس القفزات المتحققة في حجم الصناعة الغذائية الإسبانية على مدار أعوام المعرض الذي انطلقت بداياته بصفة رسمية وضمن النطاق المحلي في عام 1976، ثم نقطة التحول النوعية في عام 1998 التي حولت المعرض إلى المستوى الأوروبي ثم العالمية في الأعوام اللاحقة، وصولاً إلى الدورة الحالية.

نقطة التقاء

واعتبر فالز المـــعرض نقطة التقاء فيما بين الموزعين والمــــستوردين الـــدولييـــن مع الشركات المشاركة، الأمر الذي يتيح فرص التنافس في عرض أحدث منتجات الأطعـــمة والمــشروبات أمام كبار المشترين من جـــميع أنحاء العالم، وقدّر أن تحقق الصفقات خلال أيام المعرض ما يزيد على 175 مليون يورو (أي ما يعادل 730 مليون درهم).