كشف تقرير ديلويت الأخير بعنوان «تحوّل دور إدارة الموارد البشرية في العصر الرقمي» أنّ التطورات الأخيرة والسريعة التي شهدها العصر الرقمي قد دفعت بالشركات في القطاعين الخاص والعام على حد سواء إلى تغيير طريقة عملها بصورة جوهرية. فقد وجدت هذه الشركات نفسها مطالبة بابتكار طرق تفكير جديدة حول تقديم خدماتها، الأمر الذي يفرض عليها تغيير طريقة تصميم نماذج العمل فيها، مما يؤثر بدوره بصورة مباشرة على وظائف أقسام الموارد البشرية في هذه الشركات ودورها في تحديد منهجيات جديدة لإدارة هذه الموارد.
وقال إيمانويل دورو، الشريك المسؤول عن خدمات التكنولوجيا والإعلام والاتصالات في ديلويت في الشرق الأوسط: شكلت التقنيات الرقمية قوة دافعة للتحولات الإلكترونية في مختلف القطاعات، حيث تجري هذه التحولات بوتيرة متسارعة. وفي حين يمكن قياس مدة التحول الرقمي بالأشهر، تحتاج المؤسسات والعاملون فيها إلى سنوات قبل إدخال مثل هذه التحولات الجوهرية في طريقة عملهم.
وتُعدّ إدارة التغيير إلى حد بعيد العائق الأكثر استدامة أمام التحوّل الرقمي. ومع أنّ اعتماد التكنولوجيا لا يزال يحتل الأولوية في اهتمامات الشركات الرقمية، فإننا نعتبر أن إجراء تغيرات أساسية في صفات القيادة والمواهب أمرٌ أساسي لتحقيق عملية تحول رقمي ناجحة.