شهدت مدينة مصدر، أمس، انطلاق عمليات الإنشاء رسمياً في مشروع «ليوناردو ريزيدنس» السكني، بمدينة مصدر، بحضور ممثلي الإدارة العليا في «مصدر»، وشركة «ريبورتاج للعقارات» المسؤولة عن تطوير المشروع التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها.
وسيشكّل مشروع «ليوناردو ريزيدنس»، المؤلف من 170 وحدة سكنية والجاري العمل على بنائه حالياً في مدينة مصدر، إضافة إلى المدينة التي تشهد تطوراً مستمراً في أحد أكثر المشاريع العمرانية استدامةً في العالم. ويشتمل المشروع على وحدات سكنية مؤلفة من غرفة نوم واحدة وغرفتين وثلاث غرف، ضمن المخطط الحالي للمدينة بالقرب من معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، والوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا»، وعدد كبير من الشركات العالمية التي اختارت المدينة مقراً لها.
وسيحقق المشروع متطلبات تصنيف «3 لآلئ» كحد أدنى، بموجب إطار عمل معايير المباني الخضراء «استدامة» التي حددها مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، وإلى جانب ذلك، سيحصل كل مشترٍ على شهادة تفيد بأن عقاره حاصل على تصنيف 3 لآلئ من «استدامة» عند تسلُّمه، ويشار إلى أن 93% من الوحدات السكنية في المشروع قد تم حجزها حتى الآن.
وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لـ«مصدر»: «يشكّل بدء الأعمال الإنشائية في مشروع «ليوناردو ريزيدنس» خطوة جديدة ومهمة على طريق إنجاز المشروع العمراني الأكثر استدامة في العالم، ودليلاً على التطورات التي تشهدها مدينة مصدر وعمليات الإنشاء التي تجري على قدم وساق في مختلف أنحاء المدينة».
ويشكّل مشروع «ليوناردو ريزيدنس» أول مشروع لشركة «ريبورتاج للعقارات» التي أُسست عام 2014، لتركز على سوق العقارات في الإمارات، وستتبعه مشاريع أخرى في شاطئ الراحة ومناطق أخرى في أبوظبي. وقال عارف إسماعيل الخوري، رئيس مجلس الإدارة في مجموعة سما الإمارات القابضة وريبورتاج للعقارات: «تهدف ريبورتاج إلى تطوير العقارات في أبوظبي، وإنجاز المشروع في الموعد المحدد والقرار بالعمل على تطوير مشروع «ليوناردو ريزيدنس» في مدينة مصدر يعدان خياراً طبيعياً ينسجم مع رؤية وطبيعة مجتمع مدينة مصدر. ونتطلع إلى مواصلة التعاون مع مدينة مصدر وتطوير المزيد من المشاريع مستقبلاً».
تطوير
من جهته، قال أنتوني مالوس، المدير التنفيذي لمدينة مصدر: «سيتم استكمال الأعمال الإنشائية لأكثر من ثلث ما هو مخطط له في مدينة مصدر خلال السنوات الخمس المقبلة، وتؤدي شركات التطوير العقاري الخارجية دوراً مهماً في ذلك. وتسهم المشاريع الجديدة في تطوير بيئة المدينة، حيث يمكن للسكان العيش والعمل والتعلم والترفيه ضمن مجتمع مستدام ومزدهر».