يشهد المنتدى هذا العام مشاركة نخبة من صناع القرار وعلماء السياسة والاقتصاد، لاستشراف حالة العالم سياسياً واقتصادياً في العام الجديد، حيث يشارك الأمير تركي الفيصل، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، الرئيس السابق للاستخبارات السعودية، بجانب المفكر السياسي البروفيسور غسان سلامة، في جلسة لاستشراف حالة العالم العربي سياسياً، من خلال رصد أهم التغييرات السياسية المتوقعة وأثرها في المنطقة، ويدير الجلسة مهند الخطيب من قناة «سكاي نيوز عربية».
والبروفيسور غسان سلامة أستاذ العلوم السياسية في جامعة السوربون. تولى وزارة الثقافة في ظل حكومة رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري من عام 2000 إلى 2003. كان ضمن وفد الأمم المتحدة المبعوث إلى العراق بعد الاحتلال الأميركي 2003. له العديد من المؤلفات بالفرنسية والعربية.
وكان سلامة مؤسساً وعميداً لـ«معهد الشؤون الدولية» في باريس، وأداره وجعل منه خلال سنوات أكبرَ معهد من نوعه في العالم يخرج سنوياً حوالى 650 طالب، يأتون إليه من نحو 120 دولة لينالوا شهادة «ماجستير» في مختلف مجالات الشؤون الدولية، كالسياسات الاقتصادية والصحة العامة والطاقة والأمن وحقوق الإنسان والبيئة والتنمية والعلوم السكانية. كما ضم المعهد سبع برامج خاصة بالدراسات الإقليمية عن مختلف مناطق العالم، من بينها برنامج خاص بالدراسات العربية والإسلامية.