أجمع رؤساء مجالس ومجموعات العمل العاملة تحت مظلة غرفة تجارة وصناعة دبي، استطلعت "البيان" آراءهم، على أن الإمارات عادت مجدداً لعصرها الذهبي، واصفين دبي بمدينة القرن 21، وبأنها تشكل نموذجاً فريداً للنجاح والتميز. متوقعين فوزاً ساحقاً لدبي باحتضان إكسبو 2020، ما يرفع اهتمام آلاف الشركات العاملة تحت مظلة تلك المجالس والمجموعات، وفق تلك التوقعات بشكل غير مسبوق.
مؤكدين مجدداً استمرار دعمهم للإمارات في سباقها نحو احتضان إكسبو 2020، وبأنهم سيواصلون هذا الدعم عبر أعمالهم وعبر أعضائهم وعبر شراكاتهم في أسواق العالم، وعبر مراسلاتهم ومنتجاتهم، والتي يحمل الكثير منها شعار إكسبو الإمارات.
ويجمع من استطلعت "البيان" آراءهم على تجدد النشاط وبقوة في اقتصاد الإمارات، مشيرين إلى أن قطاعات التجارة والسياحة واللوجستية والعقار والتصنيع والمالية، توقد النمو الحاصل، مع مؤشرات على تحسن كبير في أداء قطاع البناء والقطاع العقاري، داعين إلى الحرص على تحقيق نمو مستدام للقطاع العقاري في الدولة، من خلال الحفاظ على أسعار بيع وتأجير جاذبة وغير مبالغ فيها.
وأكدوا على ارتفاع قاعدة العضوية في مجالس ومجموعات أعمالهم، والتي تضم آلاف الشركات ورجال الأعمال والمستثمرين الناشطين في مختلف قطاعات الدولة خلال الخمسة أشهر الأولى من العام الحالي، مقارنة بالفترة ذاتها من العام المنصرم.
ويرى جوناثان ديفيدسون رئيس مجموعة العمل البريطانية، أنه بالنسبة لأداء اقتصاد الإمارات، بما فيه اقتصاد دبي، فقد بدأنا نرى الاقتصاد الإماراتي يحقق الاستقرار، وفي بعض القطاعات نحن نشهد النمو، لا سيما في قطاع البناء، مع إحياء نشط لعدد من المشاريع، وإطلاق بعض المشاريع الرئيسة الجديدة. نحن أيضاً نشهد اهتماماً كبيراً بدبي، بسبب خوضها لسباق محموم لاستضافة إكسبو 2020، ما أدى إلى تجدد الثقة الاقتصادية فيها.
معرض إكسبو 2020 يشكل فرصة هائلة للشركات في دبي والإمارات بشكل عام، ومجموعة العمل البريطانية وأعضاؤها أعلنت دعماً للإمارات في هذا السباق منذ تم الإعلان لأول مرة عن دخول الإمارات لمعترك سباق إكسبو 2020، ومع تأكيد حكومة الدولة وقوفها خلف دبي داعمة لها في هذا السباق المحموم، ومع دخول المراحل النهائية لهذا السباق، نحن نعمل بشكل وثيق مع فريق إكسبو لضمان إلمام أعضائنا بشكل كامل بإكسبو وما سيحققه لدبي والإمارات وللشركات الأجنبية، بما فيها البريطانية، من فوائد، ونحن على استعداد لدعم الإمارات في سباقها نحو إكسبو بكل طاقتنا، وبكل ما في وسعنا.
مجموعة العمل البريطانية وأعضاؤها حريصون جداً على مساعدة دبي للفوز بهذا الحدث الهام جداً والمرموق.
وبالنسبة لأداء القطاع العقاري، فلدينا أعضاء متخصصون وعاملون في هذا القطاع، وبالتالي، القطاع العقاري ليس بالقطاع الذي يمكنني التكهن بشأنه. ولكن كل ما يمكنني قوله هو أن تجدد الثقة في القطاع العقاري ينعكس في الحركة الإيجابية للأسعار والإعلان عن مشاريع جديدة، مثل مشروع مدينة محمد بن راشد، والذي أعطى دفعة وتحولاً إيجابياً للغاية للقطاع العقاري في دبي في الأشهر الأخيرة.
أميركا
ويُقيِّم رامزي يوردي رئيس مجلس العمل الأميركي، القطاع العقاري في دبي، فيقول: نرى أننا في بداية الطفرة الثانية لقطاع العقارات في دبي، وسوف تستمر الأمور في التطور على طول هذا الخط، ونحن نراقب عن كثب وندعم جهود الحكومة والقطاع الخاص للحفاظ على متانة واستدامة قطاع العقارات.
مجلس العمل الأميركي في دبي سعيد بمشاركته في إعداد وثائق إكسبو 2020، ومتفائل بأنه عندما تفوز دبي باحتضان إكسبو 2020، سوف يجني مجتمع الأعمال بأسره فوائد هذه الفرصة العظيمة.
وكجزء من استراتيجيتنا لإعادة تطوير في عام 2012، نحن ننظر في سبل تحسين مناخ التشغيل للشركات الأميركية. وقد عقدنا منتدى الأعمال الأميركي، وأحد الأهداف كان التماس آراء أعضائنا عن كيف يمكننا مساعدتهم في تحقيق أهدافهم على نحو أكثر فعالية.
وقد وضعنا أيضاً فرقة عمل لقطاع الصحة يعملون على تقديم اقتراحات على المستوى التنظيمي، والتي ستمكن من خلق بيئة عمل أكثر سلاسة هنا في الإمارات.
ونحن ممتنون للعمل بشكل وثيق مع غرفة تجارة وصناعة دبي، وبعثة الولايات المتحدة لدى الإمارات في هذه المبادرات وغيرها. لقد شكلنا أيضاً مجموعات عمل أخرى في ما يتعلق بدعم الهدف لبيئة التشغيل السلس لمجتمع الأعمال.
إيطاليا
ويتحدث باسكوالي ديلا بينا رئيس مجلس العمل الإيطالي عن أداء اقتصاد الإمارات، بما فيه اقتصاد دبي، فيقول: فنحن نرى اليوم نشاطاً كبيراً في هذا الأداء، مقارنة مع الماضي، بسبب الزيادة الهائلة من السياحة والتصدير والتجارة، وبالطبع العقارات، والذي ينمو بشكل مطرد، وسوف يستمر في النمو بسبب تجدد الثقة من قبل المستثمر الأجنبي.
نحن بالطبع ندعم، وبقوة، سباق دبي لاستضافة معرض إكسبو 2020. وسوف يحصل الجميع على فائدة كبيرة إن فازت دبي باحتضان إكسبو 2020، من حيث الأعمال، ونحن نعتقد أن دور القطاع الخاص في دعم دبي للفوز بإكسبو 2020 مهم جداً.
تركيا
يعتبر حقان بهسيسي رئيس مجلس العمل التركي، أن دبي تعد نموذجاً فريداً، وقد أثبتت جدارتها وثقتها الكبيرة واستقراراها، والتراجع الذي حصل في سوق العقارات مؤقتاً بسبب تداعيات الأزمة المالية العالمية تم تصحيحه. كما شهد قطاع التجزئة تحسناً، وشهدت الاستثمارات المباشرة زيادة.
وبالنسبة للقطاع العقاري، فينبغي علينا أن نتجنب المضاربات في القطاع العقاري، التي أضرت بالقطاع العقاري في عام 2008، واليوم ترتفع أسعار العقار بسرعة كبيرة مرة أخرى هذا العام. منحنى الطلب / العرض هو من ينبغي أن يحدد الأسعار، وبالتالي، نهجنا هو الحذر.
ونود كمجلس عمل تركي أن نؤكد على دعمنا لدبي في سباقها نحو إكسبو 2020، ونحن ندعم دبي بحجم دعمنا لمدينة أزمير التركية، التي تنافس في سباق إكسبو، ومجتمعنا سوف يدعم بنشاط، الأنشطة في حالة فوز دبي باحتضان إكسبو 2020.
الصين
ويعتبر وان يون رئيس مجلس العمل الصيني، أن أداء اقتصاد دبي والإمارات بشكل عام، فقد لاحظت أن اقتصاد دبي والإمارات بشكل عام في طريقه للتعافي منذ ديسمبر الماضي وحتى الآن. الإمارات، وخاصة في دبي، عادت مشاريع البناء تنشط مجدداً فيها، ونلحظ عودة ازدحام الطرق، وكل هذا يشير إلى أن دبي سائرة على طريق الازدهار.
إلى جانب نمو إحصاءات التجارة والصادرات والواردات وإعادة التصدير، والتي تشهد تحسناً.
وبالإمكان رؤية السياح في كل مكان: في المطارات ومراكز التسوق. وفي دبي التجارة والبناء والسياحة تقود النمو الحاصل علاوة على ذلك، المجال المالي يعد أيضاً قاطرة مهمة للانتعاش في دبي، وهناك ثلاثة بنوك صينية عملاقة افتتحت مكاتب لها في دبي منذ ديسمبر الماضي. وبالنسبة للقطاع العقاري، فأتوقع أداء جيداً له قبل 2020، حيث إكسبو سيكون في الإمارات، وهذا ما نأمله.
وكشركات محلية، نحن جميعاً ندعم دبي في سباقها نحو استضافة إكسبو 2020 من خلال قنوات مختلفة، وكما تعلمين فأنا من خلال عملي في قطاع الشحن واللوجستية مع قطاع الشحن في الصين، وتربطني علاقات جيدة مع موانئ دبي العالمية، وهي شريك رئيس لحملة إكسبو 2020، وإذا ما فازت دبي باحتضان إكسبو 2020، كما فازت بها الصين في عام 2010، فإن كل قطاع في الصناعة سوف يستفيد من هذا الاحتضان، وليس فقط قطاع الشحن.
تونس
ويشدد عبد الرؤوف الماي رئيس مجلس العمل التونسي، على أن دبي بصفة خاصة، والإمارات بصفة عامة، بصدد جني ثمار جهودها المبكرة الخاصة بالتنويع الاقتصادي، بحيث أصبحت القطاعات غير النفطية هي التي تشكل القوة الدافعة لنمو الاقتصاد الإماراتي على المدى المتوسط.
نحن نعتقد أن الاقتصاد الإماراتي سيستمر في تحقيق معدلات نمو تصاعدية على مدى الأعوام الخمسة المقبلة، بدعم من تنشيط القطاعات غير النفطية، والإنفاق الحكومي والسياسة المالية العامة.
والتوقع السائد، حسب صندوق النقد الدولي، هو أن يواصل اقتصاد الإمارات نموه في 2013 بنحو 4 %، ليصل الناتج المحلي الاسمي للدولة 378 مليار دولار مقابل 354 مليار دولار في عام 2012، و339 مليار دولار في 2011.
أما بالنسبة للقطاع العقاري في دبي، فهناك بعض الإشارات إلى عودة الانتعاش، وذلك مع ارتفاع أسعار الإيجارات والعقارات وأحجام الصفقات في بعض المناطق.
ويؤدي انتعاش سوق العقار إلى تحسن الآفاق بالنسبة البنوك، والتي لا تزال تواجه ضغوطاً من حيث جودة الأصول، نتيجة القروض العقارية. وتظهر بيانات البنك المركزي أن القروض العقارية تشكل 21 % من إجمالي القروض المصرفية، كما في سبتمبر 2012.
جنوب أفريقيا
ويرى ريتشارد هاريس رئيس مجلس عمل جنوب أفريقيا، أن هناك بالتأكيد تحسناً في معنويات الشركات، ونحن نحيي العديد من المبادرات، مثل المنتدى العالمي الأفريقي للأعمال، الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة دبي، وكان ناجحاً جداً.
وبالنسبة لأداء قطاع العقارات في دبي والإمارات بشكل عام، فأقول بأنه سيكون هناك دائماً سوق للعقارات، ومع ذلك فإننا نرى أن هناك حاجة إلى أن تكون الملكية متاحـــة لتناسب جميع أنواع المــيزانيات، وليس فقط "لأعلى مستوى" من السوق.
نود أيضاً أن نؤكد على دعمنا للإمارات في سباقها نحو إكسبو 2020، وقــد نقلنا دعمنا لغرفة دبي. وأيـــضاً أسسنا علاقة وثيقة جداً من واحد من سفراء إكسبو السبع، وبرأينا أن المحاولة الناجحة لاستضافة هذا الحدث، سوف تضع دبي مرة أخرى، والإمارات بشكل أكبر، في طليعة عقول الناس، عندما ينظرون للأعمال والسفر.
إسبانيا
وذكرميغيل سيلفا رئيس مجلس العمل الإسباني، أن: الضيافة والسياحة من القطاعات النشطة في الاقتصاد الإماراتي، واليوم هناك إعادة إحياء نشط لقطاع العقارات، ونحن نأمل أن ينمو هذا القطاع بشكل مستدام، وبدون التأثير في المركز الحقيقي للأعمال في دبي والإمارات بشكل عام، والتي تمثلها التجارة في السلع والخدمات. وبالنسبة لقطاع العقار فهو ينمو بشكل مطرد.
نحن نروج بشكل نشط للإمارات في سباقها نحو احتضان إكسبو 2020، وندعم بشكل رسمي حملة الإمارات في إكسبو منذ إعلان الإمارات ترشحها لسباق إكسبو، ونخطط للحفاظ على القيام بذلك من خلال موقعنا على شبكة الإنترنت، والشبكات الاجتـــماعية، ومن خلال أعضاء مجموعتنا.
كندا
يقول ديفيد ماكادام رئيس مجلس العمل الكندي إن اقتصاد دبي يبدو مزدهراً. وهناك زيادة نشاط في قطاعات متعددة، وتحديداً الضيافة، الزراعة والغذاء، والرعاية الصحية، والتعليم. أما بالنسبة لقطاع العقار، فنتوقع أن يواصل ازدهاره، نظراً لاستقرار دبي في المنطقة.
هناك توقعات عالية لدبي في أن تنجح في استـــــضافة معرض إكسبو 2020، وبالتأكيد سيسهم ذلك، إذا ما تحقق، في مزيد من النمو. وكمجلس عمل، نحن ندعم دبي 100 ٪ في سباقها نحو استضافة معرض إكسبو 2020.
إذا فازت دبي بهذا العطاء، سوف يكون لها أثر إيجابي في أعضائنا والمجـــلس كــــكل، مع بروز مشـــاريع متـــــعددة، والمزيد من الأعمال التجارية على الساحة.
صالح لوتاه : اقتصاد راسخ يعزز التفاؤل بنمو الأعمال
قال صالح عبد الله لوتاه رئيس مجموعة عمل صناعة الأغذية والمشروبات، أنه بالنسبة لأداء اقتصاد الإمارات، بما فيه اقتصاد دبي، فقد كانت هناك إعلانات كبيرة في الآونة الأخيرة في عام 2013 من قبل الحكومة، ما أدى إلى أن تسود المشاعر الإيجابية.
والقطاعات التي أظهرت نمواً هي العقارات، والسياحة، والخدمات وصناعة. اللجنة الإدارية وأعضاء المجموعة تقدموا طوعاً لدعم دبي في سباقها نحو احتضان معرض إكسبو 2020.
فإذا فازت دبي بعطاء إكسبو، فإن مجموعة عمل صناعة الأغذية والمشروبات، ستلعب دوراً رئيساً في تقديم الطعام للملايين من الزوار، وفي تعريف العالم أيضاً بالمطبخ الإماراتي المحلي والشرق أوسطي.
وذكر فاروق قاسم رئيس مجموعة تجارة المواد الغذائية، أن النشاط الاقتصادي للإمارات ولدبي على وجه الخصوص، يسود على أرضية أكثر ثباتاً هذا العام، وخصوصاً مع القطاعات الرئيسة، فقد أظهر قطاع التجزئة نمواً قوياً. ويبدو أن "العصر الذهبي" قد عاد إلى دبي والإمارات بشكل عام.
ويعتبر ماهندرا باتيل، رئيس مجموعة تجارة مواد البناء، أن الربع الأول من العام الحالي أظهر زيادة ملحوظة في أنشطة قطاع البناء والتشييد، ما يعكس ثقة المستثمرين في الاقتصاد.
ويعتبر الدكتور عبد الزهرة علي رئيس مجموعة عمل التأمينأن اقتصاد الإمارات يشهد نمواً في جميع القطاعات. ولكن النشاط يظهر بشكل أكثر وضوحاً في قطاع الواردات وقطاع الضيافة.
وأكد شاشي شنكهار رئيس مجموعة عمل سلسلة التوريد واللوجستية "نحن في مجموعة سلسلة التوريد واللوجستية، نؤمن بأن دبي والإمارات بشكل عام ملهمة، وبقيادتها الحكيمة يمكن أن تصبح مكاناً للتحول الإقليمي والعالمي في العالم بالمعنى الإيجابي.
دبي أيضاً هي مدينة للابتكار، يمكنها أن تساعد المنظمات على ابتكار منتجاتها وخدماتها بشكل أسرع والولوج للأسواق.
دبي عاصمة القرن 21 ومناسبة كمقر إقليمي وعالمي للعديد من المنظمات في العالم. دبي أيضاً قادرة على أن تصبح أوسع سلسلة توريد وخدمات لوجستية ومركز تجاري في العالم، بسبب موقعها الجغرافي، وأهميتها كمركز شحن، إلى جانب البنية التحتية المتينة.
ويؤكد مازن حاج رئيس مجموعة الطباعة والنشر، أن المجموعة كانت مشغولة جداً، حتى قبل دخول عام 2013، بسبب حدث سنوي لدينا، وهو جائزة دبي الدولية للطباعة. وأضاف أن قطاع الطباعة والنشر نشط في الإمارات، ويسهم في الاقتصاد الوطني، وبلغ حجمه حوالي 20 مليار درهم، مع نمو مطرد في حدود 10 % من عام 2012، وفي الربع الأول من 2013.
حمد بوعميم: مجالس الأعمال تسهم في دفع الحركة التجارية
أشار المهندس حمد بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، إلى أن مجموعات ومجالس الأعمال تلعب دوراً هاماً في دعم النهضة الاقتصادية في إمارة دبي، وهي المكوّن الرئيس لمجتمع الأعمال، حيث تسهم في دفع الحركة التجارية إلى الأمام، من خلال استثمار القدرات والخبرات في تعزيز القدرة التنافسية لمجتمع الأعمال بالإمارة.
وأوضح بوعميم أنه، وبموجب القانون الجديد حول تنظيم دور غرفة دبي، فإن مجالس الأعمال ستصبح ذات كيان وشخصية قانونية، ما يتيح لها العديد من الامتيازات التي لم تكن بمقدورها ممارستها، مضيفاً أن هذه المجالس والمجموعات ستحظى بدعم مباشر من غرفة دبي.
واعتبر بوعميم أن هذا القانون سيصب في مصلحة مجتمع الأعمال، من خلال استقطاب جمعيات الأعمال والهيئات والمؤسسات الدولية والعالمية غير الربحية إلى الإمارة، ومساعدتها على تأسيس وجود لها، ما سيدعم جهود الغرفة في الترويج الخارجي لإمارة دبي، وسيجعل من غرفة دبي صوتاً حقيقياً وداعماً رئيساً لمجتمع الأعمال.
وأوضح بوعميم قائلاً: "القانون سيساعدنا كذلك على تعزيز وجودنا الخارجي، وهي الخطوة التي بدأت بافتتاح أول مكتب تمثيلي للغرفة في العاصمة الأذرية باكو، وسيعقبها مكاتب تمثيلية أخرى في مناطق مختلفة حول العالم، حيث سيكون حضورنا في الأسواق الخارجية الواعدة، فرصة لشركات دبي ومجالس ومجموعات الأعمال للاستفادة من هذا الوجود الخارجي للغرفة في توسيع أعمالهم، وبالتالي تنافسيتهم، وبالتالي سيكون لنا صلاحيات أكبر في مجال الترويج الخارجي للأعمال ولإمارة دبي.
هولندا
يرى مينو داوس ديكار نائب رئيس مجلس العمل الهولندي أنه: بالنسبة لأداء اقتصاد دبي والإمارات بشكل عام، فإن قطاع العقارات وصناعة البناء والتشييد، تعطي إشارات على النمو، لكن من غير الواضح إذا ما كان هذا النمو مدعوماً من قبل الطلب.
وبدأت العديد من المشاريع تطلق من قبل الحكومة وليس من السوق. وبالنسبة لسباق دبي نحو احتضان إكسبو 2020 في هذه اللحظة، نحن نقوم بالإعداد لحلقة دراسية حول معرض إكسبو 2020.
لمعرفة كيف يمكن لمجلس العمل الهولندي وأعضائه دعم إكسبو 2020. بالنسبة لخططنا المستقبلية، فتتضمن العمل على رفع تعداد أعضاء مجلس عملنا، ومحاولة تحسين نوعية فعالياتنا، لتتماشى مع احتياجات أعضائنا.
نمو إماراتي موثوق
يؤكد أكافوتكوسنغ وونغ رئيس مجلس العمل التايلاندي، أنه رغم وقوع العالم في الأزمة الاقتصادية في السنوات الأخيرة، ما زلنا نعتقد بأن الوضع الاقتصادي للإماراتي يظهر بوضوح نمواً موثوقاً.
كما أن الأعضاء في مجلس أعمالنا من الشركات التايلاندية الصغيرة والمتوسطة في الإمارات، تحقق زيادة في إيراداتها في السنوات الأخيرة. الأعمال التايلاندية المحتملة في الإمارات، والتي لديها سجل إيجابي في النمو، تنشط في ميدان قطع غيار السيارات ومستحضرات التجميل والرعاية الصحية ووكلاء السياحة.
كما أن لدينا خطة لإطلاق بعض المعارض أو الأسواق التايلاندية لتعزيز المنتجات ذات التصميم الفاخر والجودة التايلاندية، مثل ديكورات المنازل والمجوهرات والأثاث والصحة وبيع مستحضرات التجميل من المصانع إلى العملاء بأسعار معقولة.
ويعتبر إيوانيس ماريوس رئيس مجلس العمل اليوناني، أن أداء اقتصاد دبي والإمارات بشكل عام، يبدو أنه يعيش طفرة نمو يقودها قطاعي السياحة والضيافة.
وقد شهد القطاع السكني والضيافة زيادة كبيرة في الأسعار، والشعور العام هو أن الانتعاش يقود القطاع العقاري مع تدفق رؤوس الأموال من بلدان الربيع العربي، ويشهد على ذلك المستوى من المشتريات النقدية، وبالتالي، السوق ستشهد استقراراً حتى بعد عام 2014.
استضافة معرض إكسبو 2020 يعزز موقف الإمارات كوجهة عالمية، ويفتح فرصاً هائلة لاستضافة الإمارات لمزيد من الأحداث والمعارض على نطاق واسع مستقبلاً، ما سيعزز مكانة دبي كمركز إقليمي وعالمي. أعضاؤنا يدركون الفوائد الهائلة التي سيجلبها إكسبو لأعمالهم إذا ما فازت دبي باحتضان إكسبو 2020.
ويقول حجي عبيد الله صدر الخيل رئيس مجلس العمل الأفغاني: نحن ندعم وبقوة الإمارات في سباقها نحو إكسبو 2020، ونحن على اتصال دائم مع شعبنا في أفغانستان لتزويدهم بتفاصيل حول دبي وخوضها لسباق إكسبو المحموم، فوز دبي باحتضان إكسبو سيعود بالفائدة الكبيرة على رجال الأعمال والمستثمرين، وسيكون له آثار إيجابية للغاية في مجالس الأعمال أيضاً، وسيتيح لها فرصة قيمة للقاء رجال أعمال ومستثمرين من مختلف بلدان ومناطق العالم وتوسيع نطاق أعمالهم التجارية.
أيضاً سيكون لإكسبو وقع إيجابي جداً على دبي إذا ما فازت باحتضانه، حيث يتوقع لدبي تحقيق مزيد من النمو، حيث العديد من بلدان العالم بتنوع ثقافاتهم ستشارك في حدث إكسبو الضخم.