أعلنت شركة الاستشارات القانونية العالمية "بيكر آند ماكينزي" عزمها الاندماج ومكتب "حبيب الملا"، إحدى أبرز شركات المحاماة والاستشارات القانونية وأكثرها نجاحاً في الإمارات، حيث سيباشر الكيان الجديد أعماله اعتباراً من أول يوليو 2013. وسيعرف المكتب الإماراتي الجديد الناتج عن الاندماج باسم "بيكر آند ماكينزي حبيب الملا"، وسيقوم بتقديم الاستشارات لعملائه في القضايا القانونية المحلية والعالمية انطلاقاً من مكاتبه في دبي، علاوة على مكاتبه في أبوظبي بعد حصوله على الموافقات التنظيمية اللازمة. وتعمل شركة "بيكر آند ماكينزي" في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ ما يزيد على 30 عاماً، حيث افتتحت مكتب ارتباط لها في الرياض عام 1979، والقاهرة عام 1986، والبحرين عام 1998، وأبوظبي عام 2009، واسطنبول عام 2011، والدوحة عام 2011، والدار البيضاء عام 2012. وعلى إثر هذا الاندماج، سيصبح لدى الشركة أكثر من 30 شريكاً و130 محامياً على امتداد المنطقة.
مكتب حبيب الملا
ويعمل مكتب "حبيب الملا ومشاركوه" في الإمارات منذ العام 1984، ويعتبر من أبرز مكاتب الاستشارات القانونية في الدولة، ويمتلك فريق عمل مؤلفا من أكثر من 40 من المحامين العرب والعالميين المؤهلين الذين يعملون في مكاتبه في دبي وأبوظبي. وهو مكتب متكامل الخدمات يتمتع بخبرة كبيرة في فض مجالات المنازعات، والقانون التجاري، وقانون الشركات، إلى جانب القضايا المصرفية والعقارية والإنشاءات وغيرها.
تعزيز الحضور
وسيعزز الاندماج تواجد "بيكر آند ماكينزي" في الإمارات والمنطقة، حيث سيصبح مكتب دبي المكتب الخامس للشركة في منطقة الخليج. وسيعمل هذا الفريق الموسع بشكل وثيق مع بقية مكاتب الشركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وبهذه الخطوة، سيرتفع عدد مكاتب الشركة إلى 73 مكتباً في 45 بلداً، منها 26 مكتباً تقع في أكبر 30 اقتصاداً عالمياً. وسيقوم بإدارة هذا الفريق بشكل مشترك، الدكتور حبيب الملا بصفته رئيساً وشريكاً إدارياً، وبوريس داكيو، الشريك الإداري في منطقة الخليج.
وقال إدواردو ليتي، رئيس اللجنة التنفيذية في "بيكر آند ماكينزي": "مثلت "بيكر آند ماكينزي" لاعباً أساسياً في الشرق الأوسط لأكثر من ثلاثة عقود من الزمن. وستعمل شراكتنا مع مكتب "حبيب الملا" على ترسيخ تواجدنا في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تشهد من جديد طفرة اقتصادية قوية. ويعكس هذا الاندماج التزامنا الشديد بأن تتمتع جميع مكاتبنا بجذور محلية راسخة، مما سيسمح لنا بأن نقدم لعملائنا فرصة الاستفادة من جميع المزايا التي يتيحها وجود منصة قانونية عالمية في الوقت الذي نأخذ بيدهم في المتاهات المتشعبة للقضايا القانونية المحلية".
تطور
وقال الدكتور حبيب الملا: «يوماً بعد يوم يواصل المشهد القانوني في الإمارات تطوره ويزداد نضجاً مع مرور الزمن، في الوقت الذي تزداد فيه أيضاً احتياجات العملاء ومتطلباتهم. وبالتوازي مع استراتيجية النمو التي ننتهجها، يأتي هذا الاندماج لتأسيس شركة استشارات قانونية فريدة من نوعها في الإمارات، تتميز بقدراتها الكبيرة وخبراتها المحلية الواسعة التي تمكنها من تمثيل عملائها محلياً وعالمياً على حد سواء. وفي حين يحتاج عدد كبير من عملائنا تمثيلاً قانونياً على المستوى الإقليمي والعالمي، فإن هذا الاندماج سيتيح لهم الفرصة للعمل مع شركة استشارية واحدة في الدولة وخارجها على حد سواء".
وأضاف: «لطالما انصب تركيزنا على الاستماع بشكل دائم إلى آراء عملائنا، وتأتي هذه الخطوة لتمكننا من تلبية احتياجاتهم بشكل أفضل. وأود هنا أن اتقدم إلى حكومة الإمارات بالشكر الجزيل على القيادة الرشيدة وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، على رؤيته السديدة التي جعلت الاستفادة من مثل هذه الفرص الهامة أمراً ممكناً". وبدوره، قال كوين فانهيرينتس، رئيس منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في "بيكر آند ماكينزي": «نرحب بفريق عمل مكتب "حبيب الملا" في "بيكر آند ماكينزي". إننا ملتزمون بالاستثمار في الأسواق عالية النمو، وتربعت الإمارات على قائمة الاقتصادات الأسرع نمواً في العالم في السنوات الأخيرة. ونما الناتج المحلي الإجمالي بأكثر من الضعف منذ العام 2006، في حين استطاعت دبي، المركز المالي الرائد في منطقة الخليج أن تتعافى بسرعة من تداعيات الأزمة المالية العالمية".
تركيز
قال بوريس داكيو، الشريك الإداري، منطقة الخليج: «سيمكننا الاندماج من أن نركز أعمالنا في الإمارات مع مكتب بكفاءة "حبيب الملا"، ويسعدنا أن نكون أول شركة استشارات قانونية عالمية تندمج في إحدى أبرز مكاتب المحاماة والاستشارات القانونية في الإمارات. وانضمام شريك بارز بمكانة الدكتور حبيب الملا إلى "بيكر آند ماكينزي"، علاوة على أكثر من 40 محامياً قديراً يعملون في الشركة، يعكس التزامنا الشديد بالاستثمار مع أرفع الكفاءات القانونية وأكثرها مهارة".
