تسعى مؤسسة دبي للألمنيوم، دوبال، بشكل متواصل نحو تحقيق الامتياز بجميع جوانب عملياتها، الأمر الذي يعكسه بجلاء سعيها الحثيث نحو تحقيق النسبة "الصفرية" من الضرر بالبيئة والموظفين، والذي يتجسد في حرص دوبال الصارم على وضع سلامة موظفيها، أولوية قصوى دون تهاون. يأتي ذلك تماشيا مع رؤية دوبال المؤسساتية الهادفة إلى أن تكون واحدة من أفضل شركات الألمنيوم الأولي العالمية من ناحية الإنتاج والأسواق والموظفين والنتائج بحلول 2020.

ويتأكد مسعى دوبال هذا عبر "جوائز دوبال للسلامة" التي يتم تنظيمها سنوياً للاحتفاء بما حققته المؤسسة من إنجازات وتقدير وتكريم الموظفين بما يحفزهم على المحافظة على معدلات الأداء القياسية وتحديد أهداف جديدة. ويتم تكريم وتقدير الإدارات وفرق العمل والمقاولين الذين يلعبون دورا كبيرا في الارتقاء بسلوكيات السلامة، وبالتالي الارتقاء بمعدل الأداء العام للسلامة في دوبال. وفي هذا الإطار، تم تكريم الفائزين بجوائز الدورة السنوية الثانية لـ"جوائز دوبال للسلامة"، على ما حققوه من إنجازات في العام 2012، خلال مأدبة عشاء أُقيمت بمركز دبي التجاري العالمي وحضرها نحو ألف من الضيوف والموظفين.

وأكد عبدالله جاسم بن كلبان، الرئيس والرئيس التنفيذي لدوبال، أن هدف المؤسسة هو الحفاظ على سلامة الموظفين في المقام الأول، مشيراً إلى ما حققته دوبال من تقدم في تحقيق الهدف "الصفري" من الضرر في العام 2012 : "كان المعدل الإجمالي المسجل لتكرار الإصابة لكل مليون ساعة عمل بمجمع عملياتنا في جبل علي 3.26، وهو الإنجاز الذي يتماشى مع ما حققته دوبال من انخفاضات في الأعوام السابقة.

حيث سجلت المؤسسة معدل 4.21 في العام 2010، و3.64 في العام 2011، كما أنه أقل بنسبة 75% مقارنة مع معدل دوبال في العام 2004 والذي بلغ 13.2، علاوة على ذلك، بلغ معدل تكرار الوقت المفقود جراء الإصابة 0.22 في العام 2012، ما يمثل انخفاضا بنسبة 90% مقارنة مع معدل العام 2004 البالغ 2.31، وعلى الرغم من أن تلك الأرقام تؤكد أننا نعمل في بيئة أكثر سلامة، فلا يعني ذلك أننا راضون كل الرضا، بل يتوجب علينا مواصلة وضع السلامة كأولوية قصوى". وتضمنت جوائز دوبال للسلامة هذه السنة أربع فئات مختلفة عن فئات العام الماضي.