بحثت بلدية دبي ودائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي سبل تعزيز وتطوير وتنمية المشاريع بما يفيد المجتمع ويخدم مستقبل السياحة في إمارة دبي واستعرضت بلدية دبي مجموعة من مشاريعها الخدمية التي تساهم في تعزيز السياحة في إمارة دبي. حيث حضر العرض المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي وهلال المري مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري وعدد من المسؤولين.
حيث تم إطلاع مدير دائرة السياحة على أبرز المشاريع الخدمية التي تنفذها الدائرة في هذا المجال، واستمعوا لعرض واف ومفصل عن مشروع سفاري دبي ومشروع برواز دبي، وسوق السمك والسوق الشعبي ومتحف دبي البحري.
وخلال اللقاء تم التأكيد على أهمية الترابط والتكامل بين الدوائر والمؤسسات الحكومية في سبيل تحقيق الأهداف التي تسعى إليها مدينة دبي من خلال إنشاء المرافق السياحية الخدمية.
المشاريع والمعالم السياحية
وأكد لوتاه حرص بلدية دبي كدائرة خدمية على إنشاء المشاريع والمعالم السياحية بالمدينة التي تخدم إمارة دبي وتساهم من خلالها لإضافة المرافق السياحية بالإمارة بما يعزز ويخدم الجذب السياحي فيها.
مشيراً إلى حرص البلدية على الإطلاع والاستفادة من أفضل التجارب المطبقة عالمياً عند تطبيقها لمثل هذا المشاريع وتقوم بدراسات مستفيضة عند قيامها بهذه المشاريع لتخرج بعدها بأفضل التصاميم والأفكار الإبداعية، إلى جانب استخدام بعض الفنيات والابتكارات في هذا المجال كإضافة عناصر المفاجأة وإضفاء المناظر الخلابة المخصصة لكل موقع وذلك بعد دراسة خواص وبيئة الموقع قبل التصميم.
ومن جهته شكر هلال المري جميع الموظفين القائمين على هذه المشاريع التي تعد ذات مستوى راق ومتميز لما لها من أثر كبير على دعم ومساندة النشاط السياحي بالإمارة، داعياً إلى ضرورة التواصل من خلال فرق العمل لتفعيل وتعزيز المشاريع السياحية بالإمارة بما يخدم أهداف والرؤى الاستراتيجية لمدينة دبي.
ومن المشاريع التي تم استعراضها موقع سفاري دبي الذي بدأ تجهيزه اعتباراً من تاريخ 25 سبتمبر 2012 من خلال تنفيذ أعمال تسوية وتجهيز الطرق الداخلية والمواقف والتي من المتوقع الانتهاء منها خلال الربع الأول من العام الحالي، حيث بلغت نسبة الإنجاز الحالية 80%، وتم تجهيز المكاتب لفريق العمل الهندسي في الموقع، بالإضافة إلى أعمال البنية التحتية وهي ضمن إجراءات المناقصات وتشمل إنجاز شبكة الري وشبكة الصرف الصحي وشبكة مياه الشرب وشبكة مكافحة الحريق.
المتحف البحري
كما تم استعراض مشروع المتحف البحري وهو عبارة عن متحف للأحياء المائية مستوحى من شكل الحلزون الطبيعي بإطلالة رائعة على محمية رأس الخور للاستمتاع بمشاهدة الطيور النادرة والطبيعة المبهرة للمحمية، وسيشكل تحفة معمارية فريدة في شكله ومضمونه وبكلفة تقديرية تبلغ 35 مليون درهم.
ومشروع "برواز دبي" في حديقة زعبيل بتكلفة كلية تصل إلى 120 مليون درهم، طبقاً للبرنامج الزمني المحدد للعمل في المشروع، الذي سيشكل أيقونة جمالية ومعلماً معمارياً حضارياً يربط الماضي بالحاضر، ومنطقة جذب مهمة للزوار والسواح والمقيمين على حد سواء.
حيث يتوقع أن يجذب ما يقارب مليوني سائح سنوياً، كما تم استعراض مشروع سوق السمك وهو سوق متميز يضم كل عناصر الجذب السياحي بالنسبة للمتسوقين والزائرين، حيث يضم مرافق ومساحات مصممة بشكل مميز لتشمل سوق السمك 506 وحدات.
كما يشمل منطقة لعرض الأسماك ومنطقة أخرى مخصصة للمزادات بالإضافة إلى سوق الخضار والفواكه 148 محلاً، وسوق البهارات 63 محلاً، ومنطقة البازار 47 محلاً، سوق اللحوم والدواجن 72 محلاً و68 مخزناً مبرداً، كما يضم أيضاً 32 مطعماً ومقهى وعدد 52 كشكاً تجارياً وسوبر ماركت بمساحة 5500 متر مربع وعد 278 موقفاً للشاحنات والخدمات و769 موقفاً للزوار بالسرداب، وتبلغ المساحة الإجمالية للمشروع 120ألف متر مربع.
السوق الشعبي
يقع السوق الشعبي في منطقة نايف بالموقع الذي يضم كل المقتنيات الشعبية من سـجاجيد وسـبح وعـطور وتحف محلية، وكذلك كل المنتجات المتعلقة بالمقتنيات الشعبية (عطور، ملابس، بشوت، أدوات تراثية قديمة وغيرها من المقتنيات)، فيما سيكون تصميمها على الطراز الشعبي مع مراعاة إضافة بعض التقنيات التي تضيف الأريحية للتسوق في هذا السوق كالتكييف والإنارة ووسائل السلامة، ويساهم هذا السوق الشعبي في نقل رسالة إلى الزائر بأن هناك حضارة وتراثاً وأصالة، تميز هذا البلد وتحكي تاريخه.
