أكد محمد هلال المهيري مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي أهمية تطوير علاقات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الشركات والمؤسسات العاملة في إمارة أبوظبي وجمهورية التشيك.. مشيراً إلى زيادة اهتمام الشركات الإماراتية بالاستثمار في الأسواق التشيكية ورغبتها في تعزيز تواجدها الاقتصادي والاستثماري في جمهورية التشيك.
وقال خلال اجتماعه مع الوفد التجاري التشيكي برئاسة توماس كوشتا مدير دائرة العلاقات الاقتصادية في وزارة الخارجية التشيكية بحضور جاروسلاف لورف سفير جمهورية التشيك لدى الدولة ومحمد النعيمي المدير التنفيذي لقطاع الاتصال والأعمال بالغرفة إن دولة الإمارات ترتبط بعلاقات صداقة وتعاون مع جمهورية التشيك إلا أن هذا المستوى لم ينعكس على حجم المبادلات التجارية والتعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين الصديقين، حيث لم يتجاوز إجمالي المبادلات بين الجانبين 1.8 مليار درهم في نهاية العام 2011.
وألمح إلى أهمية بذل شركات ومؤسسات القطاع الخاص في البلدين جهوداً أكبر للمساهمة في تعزيز التعاون وتنشيط حجم المبادلات التجارية وزيادتها من خلال إقامة المشاريع الاستثمارية وزيادة عدد الوفود المتبادلة والمشاركة في المعارض التي تقام في إمارة أبوظبي وجمهورية التشيك.
وأكد المهيري أن غرفة أبوظبي تتطلع إلى تعريف رجال الأعمال والشركات في إمارة أبوظبي على المناخ الاستثماري والفرص المتاحة بصورة تفصيلية في جمهورية التشيك الصديقة والتسهيلات المتعلقة بالاستثمار لتشجيع المستثمرين الإماراتيين والشركات المحلية على الدخول إلى أسواق جمهورية التشيك للاستثمار وإقامة المشروعات.
ودعا المهيري المؤسسات والشركات الصناعية في جمهورية التشيك للاستثمار في إمارة أبوظبي في القطاعات والمجالات التي تركز عليها رؤية أبوظبي 2030 والمساهمة في دعم عملية التنمية الاقتصادية المستدامة في الإمارة، ومرحباً بإقامة المشاريع الاستثمارية المشتركة بين الشركات والمؤسسات في البلدين.. مبدياً استعداد الغرفة التام لدعم الشركات الصناعية التشيكية الراغبة في العمل والاستثمار في إمارة أبوظبي التي تسعى من خلال رؤيتها إلى تأسيس اقتصاد قائم على أسس معرفية متنوعة ومستدامة وتعزيز دور القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية.