أكد صالح عبدالله العبدولي، الرئيس التنفيذي لاتصالات أن التزام "اتصالات" بمنهج ورؤية القيادة الحكيمة، كان من أهم الأسباب التي منحت المؤسسة القدرة على تحقيق التفوق والريادة لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ليس فقط على المستوى المحلي بل وعلى المستوى الإقليمي أيضا، وهو ما جعلها تستثمر 19 مليار درهم خلال 4 السنوات الماضية في شبكاتها وعملياتها التشغيلية.
ورفع الرئيس التنفيذي لـ"اتصالات"، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
مضيفاً أن توجيهات القيادة ودعمها المتواصل عوامل لعبت دوراً محورياً في تحفيز "اتصالات" على البحث الدائم والمستمر عن عناصر ومكونات التفوق التي تعزز المكانة العالمية لدولة الإمارات، وفي مختلف القطاعات، لاسيما في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
الريادة جلب التكنولوجيا
وأوضح العبدولي أن "اتصالات" ضخت خلال السنوات الأربع الماضية ما يناهز الــــ19 مليار درهم في عملية تشييد بنية تحتية متقدمة لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وهي الاستثمارات التي أسهمت في وضع دولة الإمارات في المرتبة الأولى عالمياً من حيث نسبة التغطية الجغرافية لشبكة الألياف الضوئية وبنسبة 80% من المناطق المأهولة في الدولة. وعلى الرغم من أهمية هذه النسبة إلا أن "اتصالات" لم تقف عندها، بل تسعى حالياً إلى رفعها إلى 90% خلال العامين المقبلين.
عملية التوطين
أصبحت "اتصالات" من أكبر الشركات الوطنية توظيفا للمواطنين، وأحد الروافد الأساسية التي تغذي قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالكفاءات المطلوبة داخل الدولة وخارجها. فاليوم يشكل المواطنون نحو 90% من مجموع الإدارة العليا في المؤسسة.
في حين ناهز عدد المواطنين العاملين فيها الـ3000 موظف، وبنسبة 41.5% من إجمالي موظفي المؤسسة. أما على الصعيد القيادي فقد عملت "اتصالات" على تمكين العنصر المواطن، والارتقاء بقدراته وخبراته، بالشكل الذي يؤهله للعمل ضمن أرقى المعايير العالمية، حيث أسندت المؤسسة لنحو 70 من الكفاءات الوطنية قيادة شركات الاتصالات التابعة لها في 16 دولة موزعة على قارتي آسيا وإفريقيا.
«اتصالات» و«أيادي»
قدمت "اتصالات" خلال السنوات الأربع الماضية ما يقارب 1.5 مليار درهم سنويا موزعة كما يلي: 1% من الإيرادات لصندوق الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، 250 مليون درهم لرعاية دوري اتصالات للمحترفين، و250 مليون درهم رعايات مختلفة.
وضمن هذا المفهوم والتوجه، أطلقت مبادرة "اتصالات للمسؤولية الاجتماعية أيادي" لتكون نواة مشروع وطني اجتماعي يجسد أهداف المؤسسة الاستراتيجية في تحقيق التنمية المستدامة لدولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال تطويع الحلول التقنية لخدمة القطاعات التنموية بشكل عام وقطاع التعليم بشكل خاص. الخدمات المتقدمة
وخلال الربع الأخير من العام الجاري 2012 أنهت اتصالات وبنجاح اختبار السرعة الأعلى على مستوى العالم في تقنية الجيل الرابع لشبكة الهاتف المتحرك، حيث تم الوصول إلى سرعة 300 ميجابت/ الثانية، وذلك لأول مرة في الشرق الأوسط.