نجحت شفروليه كامارو ZL1 البالغة قوّة محركها 580 حصاناً، في الوصول إلى سرعة 273 كلم/س على اللفّة الشمالية لحلبة نوربرغرينغ الشهيرة في ألمانيا، وذلك بفضل أدائها وتقنياتها التي تضاهي السيارات فائقة السرعة. وللحفاظ على الثبات واستجابة المقود على تلك السرعة، زوّدت ZL1 بتصميم انسيابي يولّد قوّة هابطة (downforce) لضغط الإطارات نحو سطح الطريق.

وقال آل أوبنهايزر، رئيس مهندسي كامارو: تمكّنت كامارو ZL1 من إنهاء اللفّة على مضمار نوربرغرينغ في وقت مذهل قدره سبع دقائق و41 ثانية و27 جزءًا، وهو وقت لم يكن ممكناً لولا جهود فريقنا المتخصّص في مواصفات الانسيابية. فتصميم ZL1 يخلق قوّة هابطة مثل سيارات السباقات، ما يدفع الهواء لضغط الإطارات نحو الطريق من أجل تماسك أكبر وتحكم أفضل على السرعات العالية. يشار الى ان أنّ معظم سيارات الانتاج مصممة لترتفع قليلاً عندما تنطلق بسرعة كبيرة عبر الهواء المعاكس، وذلك من أجل تحسين الاستهلاك الاقتصادي للوقود. وطرازا كامارو LT وكامارو SS ليسا استثنائيين، ما يتيح لكامارو LT توليد قوة 323 حصاناً وتسجل 7.84 لتر/100 كلم على الطرقات السريعة.

تصميم قدرات السرعة العالية يأخذ أبعاداً جديدة

أمّا بالنسبة لـZL1، أسرع طرازات كامارو على الإطلاق، عمل فريق المواصفات الانسيابية على توليد قوة هابطة بهدف تحسين تعامل السيارة على السرعات العالية، وذلك مع تقليص حجم الجرّ الزائد الذي قـــد يؤثر سلبياً على الاستـــهلاك الاقتصادي للوقود وعلى السرعة القصوى. وعملاً بتوصيات التصمـــيم الذي أنجز بواسطة الكمبيوتر، قام المهندسون باخـــتبار نماذج بالحـــجم الحقيقي من الطين وطـــرازات تجريبية كاملة الحجم في مختبر نفق الهواء التابع لجــنرال موتورز، حيــث نحتوا النماذج الطـــينية وقلّموا ألواح الرغوة باليد لإحـــداث التغييرات وقياسها بصورة فورية.

اختبار

وخارج مختبر الانسيابية، اختبر المهندسون عناصر ZL1 المساعدة في ضبط حركة الهواء على ميدان ميلفورد التابع لجنرال موتورز وعلى مضامير تسابق أخرى وفي نفق هواء "الطريق المنقلب" التابع لمركز أبحاث السيارات في إنديانابوليس.وعند انتهاء الاختبار وتوقف شفرات نفق الهواء عن الدوران، استطاعت كامارو توليد قوة هابطة مقدارها 29.5 كلغ على سرعة موازية قدرها 241 كلم/س بالمقارنة مع قوة رفع قدرها 90.7 كلغ في سيارة كامارو SS قابلها ارتفاع قدره 40 وحدة من الجرّ الانسيابي الإضافي فقط. وأضاف أوبنهايزر: "من مقعد السائق، تحدث القوة الهابــطة الاضافية تغييراً هائلاً في الشعور بالسيارة وفي استجابتها على السرعات العالية.

وأحد أفضل الأمثلة على كيفية تحسين مواصفات الانسيابية لأداء ZL1 هو لفّة Foxhole على حلبة نوربرغرينغ. فعلى متن ZL1، يمكنك أن تدخل المنعطف الحادّ نحو اليسار بالسرعة الخامسة لناقل الحركة أي 257 كلم/س تقريباً. وهـــذا دليل رائع على التحكّم والثبات اللذين يوحيان بالثقة واللذين يسهم التصميم الانسيابي بتوفيرهما لكامارو ZL.1"

ومن العناصر التي تسهم في توليد القوة الهابطة هي الواجهة الأمامية تمرّر الواجهة الأمامية الهواء عبر قنوات لتبريد المحرك والمكابح. وتزيد الفتحة السفلية مساحةً عن مثيلتها في كامارو SS، ما يسمح بتدفق أكبر للهواء نحو مبدّل الحرارة المبرّد للمحرك. وحتى شفرات شبكة التهوية حدّد شكلها .

بحيث يتيح التدفق الأمثل للهواء. وحدّد شكل زوايا الواجهة الأمامية أيضاً لتقليل ارتفاع السيارة، بينما توفر فتحات تبريد المكابح في الزوايا الخارجية لفتحة الشبكة السفلية تدفقاً عالياً ومباشراً للهواء نحو دوّارات الفرامل. ويسهم تبريد المكابح في تمديد مدّة خدمتها وخصوصاً على حلبات التسابق.

بالاضافة إلى غطاء المحرّك يضمّ غطاء المحرك حشية مهوأة من الألياف الكربونية تسهم في تبريد المحرك وفي توليد القوة الهابطة. فمع أغطية المحركات التقليدية، كان الهواء العالق في حوض المحرك يخلق ارتفاعاً عند المحور الأمامي. ومع ZL1، تقوم الفتحات المحددة أشكالها بسحب الهواء إلى الأعلى عبر حوض المحرك ما يسمح بتدفق كمية كبيرة من الهواء مع الاحتفاظ بالإطارات الأمامية ملتصقة بالطريق كلياً. بدلاً من السدّ الهوائي التقليدي في الأمام، تتميز ZL1 بفاصل يحاكي شكل سيارات السباقات للمساعدة في توليد القوة الهابطة.

نسبة الجرّ

تدفع العاكسات تدفق الهواء حول العجلات والإطارات الدوّارة بفـعالية أكبر، ما يخفض نسبة ارتفاع السيارة عند الانطلاق ونسبة الجرّ. وعبر استخدام العاكسات مكان السد الهوائي التقليدي، تصبح القوة الهابطة أقل حساسية لتغير ظروف الطريق، ما يمنح ZL1 الشعور بثبات أكـبر على السرعات العالية.

الصّينية المقعّرة

تضم ZL1 اثنتين منها: واحدة تحت قاعدة المحرك وأخرى في مؤخرة منطقة المحرك قرب ناقل الحركة. وتعزز الصينيّتان المساحة العرضية للشاسي حتى فتحات العجلات من أجل تخفيض الاهتزازات الناجمة عن تدفق الهواء من تحت السيارة. وتضم الصينيّة الأخرى فتحات لتبريد ناقل الحركة.

 

 

 

 

الألواح الجانبية

 

 

 

رغم أنّها غير بارزة، تسهم الألواح الجانبية التي صمم شكلها بعناية في تقليص ارتفاع السيارة عند الانطلاق وتخفيض الجرّ، بينما تعزز في الوقت نفسه ثبات السيارة عند مرور رياح عرضية قوية. وتوفر هذه الألواح كذلك الحماية من الحجارة لإطارات ZL1 العريضة.

7. الجناح الخلفي يمثل الجناح الخلفي أحد أرقى تحسينات الانسيابية التي تشهدها ZL1، لأنه يسهم بما مجموعه 68 كلغ من القوة الهابطة تقريباً مقابل وحدة جرّ واحدة فقط. وهو أطول وأعرض من جناح كامارو SS، ويحمل في وسطه إشارة التوقف الوسطية الخلفية.