أطلقت بورشه دبي وأبوظبي" الجيل الجديد من بورشه "بوكستر" و"بوكستر إس"

تمتاز كلتا نسختي بورشه بوكستر بجسم جديد خفيف الوزن وهيكل أعيد تطويره بالكامل. وحققت شركة بورشه الألمانية لصناعة السيارات نجاحاً باهراً في النصف الأول من العام 2012، إذ وصلت مبيعاتها إلى 69,171 سيارة وارتفع عدد السيارات التي سلّمتها إلى العملاء بنسبة 14.0% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. كما بلغت مبيعات صانع السيارات الرياضية في شهر يونيو 12,699 سيارة، بزيادة 18.9 % عن العام الماضي.

قاعدة العجلات

وبالعودة إلى بوكستر تساهم قاعدة العجلات الأطول والمحوران الأعرض والعجلات الأكبر، بالإضافة إلى عملية خفض الوزن الصارمة التي خضعت لها بوكستر، في تعزيز ديناميكية قيادة هذه السيارة الرياضية وسطية المحرك بشكل كبير وترسيخ مركزها كالسيارة الأفضل في فئتها. ويترافق الأداء المتفوق للجيل الجديد من بوكستر مع انخفاض في استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 15 %.

ويولد المحرك الجديد لطراز القاعدة 265 حصاناً من سعة تبلغ 2.7 ليترات، بزيادة 10 أحصنة عن محرك الجيل السابق الذي يتمتع بسعة أكبر. وهو بات يرتكز تقنياً على محرك "بوكستر إس" الذي يولد 315 حصاناً من سعة تبلغ 3.4 ليترات، أي بزيادة 5 أحصنة عن السابق. نتيجة لذلك، يتدنى معدّل استهلاك الوقود، وفقاً لنسخة السيارة، عن حاجز 8 ليترات/100 كلم بفارق كبير.

تغييرات جذرية

أما بالنسبة إلى التصميم الخارجي، فقد طرأت عليه تغييرات جذرية باتت بموجبها المسافات بين العجلات وأطراف الجسم أقصر وواجهة الزجاج الأمامية أقرب إلى المقدمة بكثير. كما حظيت السيارة بحافات معبّرة وصورة ظلّية مسطّحة أكثر من السابق. وقد أضفت هذه التغييرات على السيارة طابعاً عصرياً ومتألقاً، يترافق مع إطلالة لافتة ورياضية أكثر من السابق.

كما لم تسلم مقصورة السيارة من رياح التغيير هي الأخرى. فقد أعيد تصميمها بالكامل، بحيث باتت توفر حيزاً أكبر وتعكس الطابع الداخلي الجديد لطرازات بورشه العصرية، مع كونسول وسطي منحدر مستمد من طراز "كاريرا جي تي" الرياضي الخارق. ولتعزيز سحر القيادة الرياضية في الهواء الطلق، زوّدت بورشه السيارة بسقف قماشي جديد كهربائي بالكامل من دون غطاء لحجرة تخزينه.

ست أسطوانات

يندفع طرازا بوكستر و"بوكستر إس" بمحركي بوكسر من ست أسطوانات مسطّحة مزوّدين بتقنية حقن الوقود المباشر. وهما يتضمنان إدارة حرارية ونظام استرجاع للطاقة إلى النظام الكهربائي، بالإضافة إلى وظيفة تشغيل/إيقاف أوتوماتيكية للمحرك ومساعد مقود كهروميكانيكي.

سبع سرعات

يستلم مهمة نقل قوة المحرك في كلا الطرازين علبة تروس يدوية قياسية من ست سرعات. كما تتوفر علبة التروس بقابضين من سبع سرعات كتجهيز اختياري.

ويبلغ معدّل استهلاك بوكستر للوقود مع علبة التروس الأخيرة 7.7 ليترات/100 كلم، مقابل 8.0 ليترات/100 كلم لنسخة "إس". وبفضل قدرة علبة تروس PDK على التعشيق من دون أدنى انقطاع بالقوة الدافعة، تستطيع "بوكستر" التسارع من صفر إلى 100 كلم/س في غضون 5.7 ثوانٍ، مقابل 5.0 ثوانٍ فحسب لطراز "بوكستر إس".

رزمة سبورت

بهدف الارتقاء بديناميكية قيادة السيارة خطوة إلى الأمام، عمدت بورشه إلى تزويد بوكستر بـ "رزمة سبورت كرونو" كتجهيز اختياري تتضمن ركائز ديناميكية لعلبة التروس للمرة الأولى. كما يمكن طلب بوكستر بتجهيز اختياري جديد يتمّم مهمة "نظام بورشه للتحكم بالثبات"، هو عبارة عن "نظام بورشه لتوجيه عزم الدوران" مع قفل ميكانيكي للترس التفاضلي الخلفي.

النصف الأول

وقال بيرنهارد ماير، عضو مجلس الإدارة التنفيذي المسؤول عن المبيعات والتسويق لدى بورشه: "نجحت بورشه في الالتزام بخطة نموّها في النصف الأول من العام الحالي. وبما أننا لا نستطيع عزل أنفسنا عن الأوضاع الاقتصادية الإجمالية، سنراقب تطوّرات الاقتصاد الأوروبي عن كثب للاستجابة بسرعة عند الضرورة. على الرغم من ذلك، نتوقع نمواً تفوق نسبته 10% في العام 2012."

بالعودة إلى الأرقام، نجد أن بورشه سجّلت نمواً في مناطق المبيعات البارزة كافة في الأشهر الستة الأولى من العام 2012. فقد وصل عدد السيارات التي سلّمتها إلى العملاء في أوروبا 26,024 سيارة، ما يُمثّل زيادة بنسبة 19.7% عن الفترة الممتدة من يناير وحتى يونيو 2011. واستحوذت مبيعات بورشه في السوق الألماني المحلي على 9,536 من هذه السيارات بنمو 20.8 %.

كما ارتفعت مبيعات بورشه في منطقة آسيا-الباسيفيك بنسبة 17.0 % لتسجّل 23,948 سيارة رياضية. أما بالنسبة إلى الصين، التي تُعتبر السوق الثاني من حيث الأهمية بالنسبة إلى بورشه، فقد تسلّم عملاؤها 15,274 سيارة جديدة، ما يمثل زيادة نسبتها 24.5 % عن العام الماضي.