اختتم مركز رأس الخيمة للتحكيم والتوفيق التجاري التابع لغرفة رأس الخيمة، أمس، دورة حول صياغة حكم التحكيم في مقر برنامج سعود بن صقر لدعم مشاريع الشباب، والتي استمرت ثلاثة أيام. وتعد ثالث دورة تدريبية ضمن البرنامج السنوي الشامل الذي أطلقه المركز في أبريل الماضي، ويستمر حتى سبتمبر ويستهدف خلالها 32 متدرباً. ويسعى المركز إلى زيادة عدد المحكمين المؤهلين والمعتمدين عبر صقل مهارات المشاركين العلمية والعملية وتطوير كفاءتهم وجودة أدائهم وإكساب المشاركين قدرات ومهارات تخصصية.

تأهيل

وقال إبراهيم البلوشي نائب الأمين العام لمركز رأس الخيمة للتحكيم إن المركز بدأ أعماله في العام 2009. وكان ثالث مركز للتحكيم في الدولة بعد ابوظبي ودبي. واستطاع خلال هذه الفترة حل 12 قضية. وضمن تطلعاته لرفع كفاءة وجودة أدائه تم تنظيم هذه الدورة التي تهدف إلى تأهيل المحكمين من المتدربين والذي وصل عددهم 32 متدرباً.

وسيتم تقييد من يجتاز الشروط التي وضعت من قبل اللجنة المختصة بالتحكيم لينضموا إلى قائمة المحكمين المعتمدين لدى المركز والبالغ عددهم 32 محكماً و12 خبيراً (بإجمالي 44) من مختلف الجنسيات القادرين على التحدث بعدة لغات.

 وقدم المستشار مجدي إبراهيم قاسم المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للتحكيم ورئيس محكمة الاستئناف القاهرة الدورة التدريبية مؤكداً أن هذه المرحلة تعد من أهم المراحل في البرنامج التدريبي العلمي وأنها تتطلب قدرات قانونية وكفاءة في معرفة الأصول والقواعد القانونية والأركان الأساسية لصياغة الحكم النهائي، وتم التعرض للهيكل والشكل الخاص الذي يتعين أن يكون عليه حكم التحكيم وتطرق إلى مفهوم الصياغة في الشكل والواقع والقانون.

أمثلة

وتخلل الدورة تقديم أمثلة عملية ونماذج تطبيقية لأحكام التحكيم التمهيدية النهائي ستعين الحضور على كيفية إعداد حكم التحكيم وصياغته ليصدر في الصورة السليمة التي تكفل تنفيذه، مؤكدا أن لصياغة أحكام التحكيم أهمية كبيرة لرجال القانون والقضاء نظراً للمميزات التي يوفرها التحكيم للأطراف المتنازعة.

واستهدف البرنامج التدريبي رجال القضاء والمحامين في مختلف درجات القضاء، المستشارين القانونيين في مختلف المؤسسات، الباحثين القانونيين في الهيئات العامة والشركات الخاصة، العاملين في الشركات الاستشارية ذات الطابع القانوني، العاملين في الإدارات القانونية على اختلاف جهات العمل والراغبين في تنمية قدراتهم القانونية والقضائية والتحكيمية.